استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الخميس، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء فجر اليوم، بضوء أخضر أمريكي، واعتبرته جريمة حرب آثمة تكشف من جديد الطبيعة الدموية للاحتلال الذي لا يتورع عن سفك دماء المدنيين العُزّل وتدمير البنى التحتية، خدمةً لمخططاته العدوانية.
وقالت الجبهة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، إن هذا الاعتداء الغادر يؤكد أن العدو الصهيوني، وبعد عجزه المتكرر عن كسر صمود الشعب اليمني العزيز، وفشله الدائم في التصدي للضربات النوعية التي توجهها القوات المسلحة اليمنية، يلجأ إلى أسلوبه الجبان المعهود وهو استهداف المدنيين وإراقة دماء الأبرياء، وهو تجسيد لضعفه وانكساره وفشله الاستراتيجي، الذي لن يحصد منه سوى المزيد من العار والفشل.
وأكدت أن الشعب اليمني، بصموده وإيمانه العميق بعدالة قضيته، وبقواته المسلحة وقيادته، يواصل مواجهة العدوان ببسالة نادرة، ويخطّ بدماء وبطولة أبنائه تاريخاً مجيداً للأمة بأسرها، مؤكداً أن إرادة الشعوب المقاومة أقوى من كل قصف وعدوان.
وأضافت أن "هذا العدوان يُشكّل حلقة متجددة من حلقات الحرب المفتوحة التي يشنها العدو الصهيوني على الأمة بأسرها، من غزة إلى صنعاء، وهو ما يستدعي وحدة الموقف المقاوم، وتصعيد كل أشكال التضامن مع اليمن الشقيق في مواجهة هذا الاستهداف الإجرامي".
وختمت الجبهة الشعبية بتأكيد وقوفها إلى جانب الشعب اليمني في معركته العادلة، وأنها ترى في صموده ومقاومته امتداداً عضوياً لنضال الشعب الفلسطيني وكل قوى التحرر في المنطقة؛ وأن اليمن اليوم، كما فلسطين، يُمثّل سداً منيعاً في وجه المشروع الصهيوني –الأمريكي الجديد، ويجسد المعنى الحقيقي لوحدة الدم والمصير.
