web site counter

السلطة تعلن بدء تسليم السلاح الفلسطيني في لبنان.. والفصائل توضح موقفها

بيروت - صفا

أعلنت السلطة الفلسطينية، مساء يوم الخميس، بدء المرحلة الأولى من عملية تسليم السلاح الموجود داخل المخيمات في لبنان إلى الجيش اللبناني، في وقت أكدت فيه الفصائل الفلسطينية أن ما جرى يخص حركة "فتح" ولا علاقة له بسلاحها.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح صحفي، إنه "تم الاتفاق مع الدولة اللبنانية على البدء بتسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية للجيش اللبناني كعهدة لديه (وديعة)".

وأضاف أبو ردينة، أن الجهات الفلسطينية المختصة قامت، اليوم الخميس، بتسليم الدفعة الأولى من السلاح الموجود في مخيمي برج البراجنة والبص للجيش اللبناني، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات تباعًا.

وأوضح أن ذلك جاء بناء على البيان الرئاسي الصادر عن الرئيس محمود عباس، والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، في 21 أيار/ مايو الماضي، عقب جلسة المباحثات الرسمية بينهما والتي عقدت في العاصمة بيروت.

وبيّن أبو ردينة، أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.

بدوره رحب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلاّم، بانطلاق عملية تسليم السلاح الفلسطيني التي بدأت اليوم الخميس، في مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت.

وكتب سلام، على منصة "أكس": "أرحب بانطلاق عملية تسليم السلاح الفلسطيني التي بدأت اليوم في مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث جرى تسليم دفعة أولى من السلاح ووضعها في عهدة الجيش اللبناني، على أن تستكمل هذه العملية بتسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة من مخيم برج البراجنة وباقي المخيمات".

موقف الفصائل الفلسطينية

بدورها أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان، أن ما جرى في مخيم برج البراجنة للاجئين حول عملية تسليم للسلاح هو شأن تنظيمي يخص حركة "فتح" ولا علاقة له بمسألة السلاح الفلسطيني في المخيمات.

وقالت الفصائل في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا": "تداولت بعض الجهات الإعلامية أخبارًا عن نوايا لتسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، وخاصة في مخيم برج البراجنة".

وأضافت "يهمّنا نحن الفصائل الفلسطينية في لبنان أن نؤكد بشكل قاطع أنّ هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة".

وأوضح البيان أن ما يجري داخل مخيم برج البراجنة هو شأن تنظيمي داخلي يخصّ حركة "فتح"، ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بمسألة السلاح الفلسطيني في المخيمات.

وأردف "نحن الفصائل الفلسطينية في لبنان، إذ نؤكد حرصنا الدائم على أمن واستقرار مخيماتنا وجوارها، فإننا نعيد التشديد على التزامنا الكامل بالقوانين اللبنانية واحترامنا لسيادة الدولة ومؤسساتها، مع الحرص على تعزيز العلاقات الأخوية بين شعبنا الفلسطيني وأهلنا في لبنان".

وتابع البيان "نؤكد أن سلاحنا لم ولن يكون إلا سلاحًا مرتبطًا بحق العودة وبالقضية الفلسطينية العادلة، وهو باقٍ ما بقي الاحتلال جاثمًا على أرض فلسطين، ولن يُستخدم إلا في إطار مواجهة العدو الصهيوني حتى يتحقق لشعبنا حقه في العودة والحرية وإقامة دولته المستقلة على أرضه".

وأنشئت هذه المخيمات عام 1948 مع وصول اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، وعلى مر السنين كانت تحت سيطرة فعلية من قبل المنظمات الفلسطينية المسلحة، دون سيطرة السلطات اللبنانية.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك