web site counter

عائلات أسرى إسرائيليين تهاجم حكومة نتنياهو وتتهمها بتعطيل الصفقة

القدس المحتلة - ترجمة صفا

اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال بتعطيل أي فرصة لإبرام صفقة تضمن استعادة أبنائهم أحياء من القطاع، مشيرة إلى أن بنيامين نتنياهو لا يرغب بنهاية الحرب.

وجاء على لسان الأسيرة السابقة في غزة "يوخفاد ليفشيتس" خلال جلسة الخارجية والأمن التابعة للكنيست وفق ترجمة وكالة "صفا" أن نتنياهو قدم وعودات كبيرة وفي اللحظة التي اجتازت فيه قوات الجيش الحدود نحو القطاع نسي كل الوعودات، على حد تعبيرها.

وقالت: "عليكم وقف هذه الحرب المتوحشة وإعادة الكل إلى البيت ، انظروا ما الذي يحصل في الجانب الآخر قطاع غزة، نحن من قام بهذا الدمار، يقدمونا في العالم كقتلة، بدلاً من أن يكونوا هم كذلك".

وأضافت "لقد تحولنا اليوم إلى قتلة، لا يوجد ما يمكن أن يساعدنا للخروج من هذا النفق عدا الإفراج عن الأسرى والانسحاب من القطاع".

فيما قالت شقيقة الأسير السابق "يردين بيباس": أقيمت "إسرائيل" حتى لا تتكرر مشاهد "المحرقة" ولكن في 7 أكتوبر لم يكن هنالك دولة، لا يقل لي أحدهم أن من يختطف حي ويعود في تابوت فهذا إنجاز كبير.

وأضافت "الحروب تنتهي باتفاقيات، برفضكم إنهاء الحرب فأنتم لا تعيدون الأسرى بادعاء السعي للقضاء على حماس، لقد قضيتم علينا بدلاً منها".

أما شقيق الجندي الأسير "نمرود كوهن" فقد هاجم سياسة الحكومة تجاه الأسرى قائلاً: "كان اخي خارج نير عوز، أخذوا 4 جنود وألقوهم في دبابة معطلة ليحموا كيبوتس يضم المئات من البشر ، وبما أن الدبابة كانت معطلة فلم يحموا الكيبوتس ولم يحموا أنفسهم".

وقال: "سمعت رئيس الحكومة يقول هذا الأسبوع إن غزة والمعسكرات الوسطى هي المعقل الأخير لحماس، لكنني سمعته قبل عام يقول إن المعقل الأخير هو رفح ولذلك فكلامه فاجئني".

واختتم حديثه قائلاً: "حسب ما أذكر فقد كانت غزة أولى المناطق التي اجتاحها الجيش، كيف يمكن أنها اليوم معقل حماس الأخير !! ، كيف يمكن أنه وبعد أن كنا هناك وخسرنا الكثير من الجنود وبعد سنة و 10 أشهر يأتي من يقول لنا أن غزة هي المعقل الأخير وبعدها سننهي؟".

م ز/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك