قالت بلدية غزة ومؤسسات، مساء الاثنين، إن خطة الكيان الإسرائيلي باحتلال وتدمير مدينة غزة، وما يترتب عليها من تهجير قسري وتدمير للبنية التحتية والمرافق العامة ومحو المعالم التاريخية والثقافية اعتداء على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت بلدية غزة، في بيان مشترك مع الغرف التجارية في القطاع والمجلس التنسيقي للقطاع الخاص، إن خطة احتلال المدينة جريمة بحق التراث الإنساني المشترك، لا يجوز للعالم أن يقف أمامها صامتاً أو متفرجاً، ولا يجب أن يكون هذا الاعتداء ثمنًا لمقامرات الاحتلال السياسية أو جرائم الإبادة الجماعية وأن غزة وأهلها لا يجوز أن يستخدموا ورقة ضغط أو مساومة من أجل تحقيق أهدافه السياسية.
وخاطبت المؤسسات الضمائر الحية والشعوب الحرة وأصدقاء وأحباء غزة للوقوف إلى جانبها والدفاع عنها بكل الوسائل الممكنة، منعاً للكارثة التي يخطط لها الاحتلال.
وطالب البيان المشترك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية وجميع الدول مجتمعة ومنفردة بالتحرك العاجل والجاد لوقف أي اجتياح لغزة، وضمان حماية المدنيين، ووقف آلة التدمير، وفتح جميع المعابر والحدود فوراً لتأمين دخول المساعدات وحرية الحركة.
ودعا كل المنابر الإعلامية إلى تكثيف تغطيتها ونقل الحقيقة للعالم، حتى لا يُرتكب هذا الفصل المظلم في تاريخ الإنسانية تحت جنح الصمت.
وختمت البلدية والمؤسسات البيان بأن "غزة العنقاء ليست ساحة صراع عابرة، بل مدينة تحب الحياة، وأهلها شهود على أرقى صور الصمود وإعادة الإعمار، ولقد أثبت الغزيون عبر العقود أن إرادتهم في البناء أقوى من أي دمار، وأن حقهم في الحياة الكريمة غير قابل للتفاوض، ويطالبون اليوم بأعلى صوتهم بوقف هذا العدوان والإبادة الجماعية فوراً، وفتح جميع المعابر والحدود، والسماح بحرية الحركة دون قيود، والبدء الفوري بإعادة الحياة لغزة".
