قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قرار احتلال ما تبقى من قطاع غزة، في حال صدق فلن يكون أكثر نجاحاً من الحرب التي لا زالت مستمرة دون جدوى واضحة منذ قرابة العامين.
وذكرت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن "قرار احتلال القطاع في حال اتخاذه، سيسقط في اختبار التنفيذ على مذبح الواقع".
وأضافت: "يمكن للمستوى السياسي أن يتبنى صيغة مخففة للاحتلال تضمن استمرار مراوحة نفس المكان، أو سيقول إنه اتخذ القرار ثم يلصق الفشل بترمب أو العالم، أو حتى رئيس الأركان الذي عيّنوه بأنفسهم".
وطرحت الصحيفة عدة أسئلة قائلة: "الأسئلة المهمة اليوم هي ما الذي سنخسره في سبيل ذلك؟ وكم سيُقتل من الجنود والأسرى؟ وكم سيتسع الشرخ بين المجتمع والحكومة؟ وكيف سنتعافى من ذلك؟".
وتحدثت عن أن الحرب ستنتهي يوماً ما وستخسر "إسرائيل"، وستحاول تسويق النكسة كانتصار؛ لأن الحرب تحولت إلى حدث عديم الاتجاه والتخطيط.
وقالت: "من يريد احتلال القطاع والسيطرة على مليوني إنسان عليه تجهيز خطط مفصلة عمّا سيفعله وكم سيستغرق ذلك من وقت.. هل شهر أو سنة أو 30 سنة؟!.. لكن حاليًا لا توجد خطة لذلك، والإخفاق في اتخاذ القرارات بشأن أسلوب إدارة المعركة خلال العامين الماضيين بحاجة لفتح تحقيق معمّق".
واختتمت الصحيفة قائلة، إن "قرار احتلال القطاع بعد عامين من الحرب سخيف حتى لو لم يكن هناك أي أسير، كما أن المس بحياة الأسرى تحوّل إلى خيار واقعي لدى المستوى السياسي لأول مرة منذ 7 أكتوبر على 2023"، على حد تعبيرها.
