اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء الناشطة في حزب التجمع الوطني الديمقراطي في الأراضي المحتلة عام 1948 أماني إبراهيم (26 عاما) من قرية دبورية شمال فلسطين المحتلة.
وذكر موقع الحزب الالكتروني أن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة حاصرت منزل عائلة أماني وفرضوا طوقا حوله ثم قاموا باعتقالها.
وأكدت عائلة إبراهيم أن هذا الإجراء التعسفي يهدف إلى النيل من عزيمة الناشطين الوطنيين، معبرة عن ثقتها العالية بالنهج والطريق الذي اختارته أماني.
يشار إلى أن أماني إبراهيم ناشطة في التجمع الوطني والحركة الشبابية، وشاركت في تنظيم عدد من المخيمات القومية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت قبل نحو أسبوع الناشطة التجمعية البارزة ليلى طه، وقبل ذلك اعتقلت الناشط راوي سلطاني وحققت مع العديد من الناشطين.
وتتزامن هذه الاعتقالات مع قيام الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الشاباك في الآونة الأخيرة بحملة استدعاءات للعديد من الشبان الأعضاء في الأحزاب الوطنية في أراضي 48 المحتلة، حيث يتم التحقيق معهم على خلفية المشاركة في المظاهرات وغيرها من الفعاليات الوطنية.
