web site counter

الإعلام الحكومي: اعتراف أمني أمريكي يفضح "مؤسسة غزة الإنسانية"

غزة - صفا
استنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأشد العبارات الاعترافات الصادمة التي أدلى بها عنصر أمن أمريكي سابق عمل في (مصائد الموت) ما يُسمى "مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" في قطاع غزة لوسائل الإعلام
وأوضح المكتب في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأربعاء، أن العنصر الأمريكي كشف عن السلوك الإجرامي والعنصري الذي مارسته ما تُسمى بـ"مؤسسة غزة الإنسانية - GHF" ضد المدنيين الفلسطينيين المُجوّعين، من سوء معاملة وتعريض السكان للخطر المباشر، وصولًا إلى الاعتراف بإطلاق النار عليهم من قِبل عناصر أمن أمريكيين داخل تلك المراكز.
واعتبر أن هذه التصريحات تُمثل شهادة دامغة على الطابع الإجرامي وغير الإنساني لتلك المؤسسة التي تتستر باسم العمل الإغاثي، بينما تمارس فعليًا دورًا أمنيًا وعسكريًا في مناطق النزوح القسري، وتخضع لأجندات استخباراتية وأمنية واضحة.
وأكد أن هذه المؤسسة لا تمثل أي طيف إنساني أو إغاثي، وتفتقر إلى مبادئ العمل الإنساني، وهي أداة ابتزاز وابتلاع للكرامة، وانتهاك مباشر للقانون الدولي الإنساني، وخرق فاضح لأبسط حقوق الإنسان.
وحمل الإعلام الحكومي، الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
وطالب بوقف عمل هذه المؤسسة فورًا، وإعادة فتح المجال أمام عمل المؤسسات الأممية والدولية التي تتمتع بالحياد والاستقلالية.
ودعا إلى فتح تحقيق دولي عاجل في ممارسات ما تُسمى "مؤسسة غزة الإنسانية"، ومحاسبة كل المتورطين في الانتهاكات التي تجري داخل مراكز الموت في قطاع غزة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك