نفت مؤسسات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة، يوم الاثنين ما أعلنه ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، السيد ألكسندر شتوتسمان، بشأن فتح المعابر وإدخال المساعدات والبضائع إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه التصريحات "لا تعكس الواقع على الأرض".
ودعت المؤسسات في بيان مشترك وصل وكالة "صفا"، السيد شتوتسمان إلى مراجعة تصريحاته والتأكد من دقة المعلومات من خلال زيارة ميدانية إلى معابر قطاع غزة، مشددةً على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يماطل في إدخال المساعدات، "حيث تسمح سلطاته بدخول عدد محدود جدًا من الشاحنات، وبشكل غير منتظم".
وأشارت المؤسسات إلى أن حالة المجاعة ما زالت مستشرية في قطاع غزة، وتُسجّل سقوط ضحايا، خصوصًا بين الفئات الأكثر هشاشة من المرضى والأطفال والنساء، لا سيما الحوامل والمرضعات.
وأكدت أن المطلوب من الاتحاد الأوروبي هو "الضغط الحقيقي على الاحتلال للوفاء بتعهداته، بعيدًا عن لغة الوعودات الزائفة"، محذرًا من أن أي موقف أو تصريح مخالف للواقع "يشكل نوعًا من التستر على جريمة التجويع التي تطال نحو مليونين ونصف المليون مواطن في القطاع".
