web site counter

فصائل: عملية "غوش عتصيون" رد مشروع على جرائم الاحتلال

أرشيفية
غزة - صفا

باركت فصائل فلسطينية، يوم الخميس عملية "غوش عتصيون" شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة مؤكدة أنها تأتي في سياق الردّ المشروع على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقّ شعبنا الفلسطيني.

وأعلن الإسعاف الاسرائيلي بعد ظهر اليوم الخميس مقتل حارس أمن اسرائيلي في عملية طعن نفذها فلسطينيان على مدخل مجمّع تجاري جنوبي الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية ان فلسطينيان وصلا مجمّع "رامي ليفي" التجاري في تجمّع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي بيت لحم وقاما بطعن حارس الأمن على مدخل المجمع فقتل في المكان ، بينما تم استهدافهما بالرصاص فأعلن الاحتلال استشهادهما.

بهذا الصدد قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا": "تتواصل بطولات شعبنا في الضفة الغربية ورسائله البليغة للاحتلال، حيث يطلّ علينا أبطال الخليل بعملية طعنٍ وإطلاقِ نارٍ بطولية عند مفرق مستوطنات غوش عتصيون شمال الخليل، وذلك بعد ساعاتٍ من عملية طعنٍ وقعت في بلدة رمانة غرب جنين".

ونعت الحركة الشهيدين منفذَي العملية، معتبرة أن العملية جاءت في ظل استمرار المجازر والاغتيالات والاعتداءات الوحشية التي ينفذها جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين، والتي لم تستثنِ طفلًا ولا امرأةً ولا شيخًا.

وشددت على أن شعبنا ومقاومته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام هذا الإجرام المتواصل، وسيواصلان مواجهة الاحتلال بكل أشكال المقاومة حتى دحره واستعادة حقوقنا الوطنية.

ودعت "حماس" أبناء شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة إلى تصعيد المقاومة بكافّة أشكالها، واستهداف الاحتلال ومستوطنيه في كلّ الميادين، وإرباك منظومتهم الأمنية، وإفشال مخططاتهم العدوانية.

بدورها باركت "لجان المقاومة الشعبية" عملية إطلاق النار مؤكدة أنها تأتي في  سياق الرد الطبيعي على مجازر العدو الصهيوني الفاشي وجرائمه بحق شعبنا في غزة وعلى إمتداد أرضنا الفلسطينية المحتلة.

وقالت اللجان في تصريح صحفي إن عملية إطلاق البطولية في مغتصبة غوش عتصيون رسالة واضحة بأن كل جرائم العدو الصهيوني وإجراءاته الأمنية الفاشية لن تخمد جذوة المقاومة بل ستزيد من إصرار شعبنا على مواصلة مقاومته وضرباته الموجعة للعدو الصهيوني جنوداً ومستوطنين .

وأضافت أن عملية غوش عتصيون تؤكد زيف الأوهام التي يحاول المجرم الفاشي نتنياهو وأركان حكومته تضليل وخداع الجمهور الصهيوني وأن هؤلاء المجرمين لن يجلبوا للصهاينة سوى الموت والدمار والقتل والهزيمة المطلقة.

ودعت لجان المقاومة أبناء شعبنا وشبابه الحر الأبي في الضفة الغربية والقدس وأرضنا المحتلة عام 1948 إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها في كل شبر من أرضنا المحتلة .

فيما قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن هذه العملية تأتي بمثابة رسالة بالنار يوجهها أحرار شعبنا ردا على جرائم العدو الجبانة ضد أبناء شعبنا، وعلى حرب الإبادة والتطهير العرقي المستمرة على قطاع غزة، وتؤكد أن شعبنا لن يرضخ لآلة القمع والإرهاب الصهيونية.

وأضافت في تصريح صحفي "تأتي هذه العملية اليوم لتوجه ضربة جديدة لأجهزة أمن العدو ، وجاءت لتعكس حالة الثورة المتنامية في فلسطين ولتؤكد مجدداً أن شعبنا ماضٍ في مقاومته، ولن تفلح محاولات العدو ومخططاته بكسر إرادته وعزمه على المقاومة والتحرر".

وجددت الحركة دعوتها لكل مجاهدي شعبنا ومقاوميه لتكثيف ضرباتهم النوعية  ضد  العدو الصهيوني المجرم وقطعان مستوطنيه الذين يعيثون في الأرض فسادًا.

بينما قالت "حركة فتح الانتفاضة" إن هذه العملية اليوم تأتي في إطار ردود شعبنا الطبيعية على  حرب الإبادة والتطهير العرقي المستمرة على قطاع غزة والعدوان المستمر ومخططات التهويد التي تستهدف الضفة والقدس، كما تؤكد أن شعبنا لن يستسلم أمام آلة القمع والإرهاب الصهيونية.

وأضافت في تصريح صحفي أن هذه العملية تؤكد فشل كل المحاولات التي تستهدف إنهاء المقاومة وخيارها وتعكس ترسخ المقاومة في نفوس أبناء وأحرار شعبنا.

ودعت الحركة شرفاء شعبنا ومقاوميه لتكثيف ضرباتهم وعملياتهم النوعية وتدفيع الكيان الصهيوني النازي ثمن جرائمه المستمرة بحق شعبنا الأبي.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك