أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام الأربعاء على عدم موافقة حركته على عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية.
وانتقد عزام في تصريح صحافي تسلمت "صفا" نسخة عنه عقد الجلسة قبل التوصل إلى اتفاق مصالحة فلسطينية شامل.
وذكّر أن جلسة الحوار في آذار مارس الماضي أكدت على ضرورة إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ضمنها عقد انتخابات للمجلس الوطني بمشاركة كافة القوى والشرائح الفلسطينية.
وشدد على أن تأجيل الحوار الوطني يعقّد الوضع الفلسطيني أكثر، مضيفًا أن التأجيل جاء نتيجة وجود عقبات لا زالت عالقة في الحوار دون أن يتم الاتفاق حولها.
وأشار عزام إلى أن تأجيل جلسات الحوار تعني عدم الوصول لاتفاق في قضايا عدة، مما يضاعف من الأعباء الموجودة ويتطلب سرعة الوصول إلى حلول للمشكلة، معربًا عن تقديره للجهود المصرية في السعي للوصول لاتفاق بين الأطراف الفلسطينية.
وكانت حركة "حماس" أعلنت في وقت سابق اليوم عن رفضها لنتائج جلسة المجلس الوطني الذي عقد جلسة طارئة له في مدينة رام الله بالضفة الغربية من أجل ملئ الشواغر الستة في تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية، وقالت إن كل ما ينتج عنها "غير شرعي".
