أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، المقدسي قصي برقان على هدم منزله في حي واد ياصول ببلدة سلوان بالقدس المحتلة ذاتيًا.
وقال قصي برقان لوكالة "صفا", إن موظفي بلدية الاحتلال والشرطة اتصلوا معه هاتفيًا، وهددوه أنه في حال عدم هدم منزله بالكامل، ستحضر للمكان وتنفذ عملية الهدم، وتجبره على دفع تكاليف عملية الهدم.
وأوضح أنه اضطر إلى هدم المنزل، بعد أن حضرت طواقم البلدية للمنزل في 12 من شهر يونيو/ حزيران الماضي، ومنحته 21 يومًا حتى تنفيذ عملية الهدم ذاتيًا.
وأضاف أنه بنى المنزل في عام 2021 وتبلغ مساحته 90 مترًا مربعًا، ومكون من 4 غرف ومطبخ ودورة مياه، ويعيش فيه مع والده ووالدته وأبنائه الثلاثة أكبرهم عمره 14 عامًا وأصغرهم 9 أعوام".
وبين أن بلدية الاحتلال هدمت منزله في نفس المكان في عام 2019، واعتدت قوات الاحتلال في حينها على عائلته، وهدمت السور المقام حول المنزل وخلعت الأشجار.
وعلق على عملية الهدم بقوله: "ربنا يعوضنا، نحن أهل الرباط سنعيش هنا في خيمة ولن نخرج من أرضنا".
ولفت إلى أن أهالي الحي قدموا مشروع تنظيم لأراضي الحي لبلدية القدس ثلاث مرات ورفضت بحجج واهية، رغم أن السكان دفعوا مئات آلاف الشواكل من أجل تنفيذ مشروع التنظيم.
