أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات بغزة، مساء الاثنين، استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لمراكز المساعدات في القطاع، وآخرها في منطقة الزيتون، في امتداد لمسلسل الجرائم الممنهجة التي يهدف بها لتجويع المواطنين ونشر الفوضى.
وأكد التجمع، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن الاحتلال بهدف لتحويل مراكز توزيع المساعدات إلى مصائد موت ومعسكرات اعتقال.
وأضاف أن استهداف الاحتلال لمراكز توزيع الغذاء والمواد الإنسانية إمعان في ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومحاولة خبيثة لكسر صمود الشعب ودفعه نحو الاستسلام أو التهجير القسري. وشدد التجمع على أن هذه السياسة لن تنال من عزيمة المواطنين الذين يواصلون صمودهم الأسطوري رغم الحصار والعدوان والجوع.
وحمل التجمع الوطني للقبائل والعشائر الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المجازر الوحشية بحق المواطنين، مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة التي يواصلها الاحتلال تحت سمع وبصر العالم.
وحث التجمع على العمل الفوري لإنهاء عمليات التجويع الممنهج بحق المواطنين، وفتح الممرات الإنسانية الآمنة لإدخال المساعدات والمواد الأساسية دون قيد أو شرط.
