web site counter

"فتح": اعتداء المستوطنين على بلدة كفر مالك جريمة مكتملة الأركان

رام الله - صفا

قال الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عبد الفتاح دولة، مساء الأربعاء، إن ما أقدمت عليه عصابات المستعمرين المسلّحين من اعتداء إجرامي على بلدة كفر مالك شرقي رام الله، هو جريمة مكتملة الأركان.

وأضاف دولة، في تصريح وفق متابعة وكالة "صفا"، أن هذه الجريمة تمت بتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وغطاء مباشر من جيشه، الذي لم يكتفِ بتسليح المستوطنين بل شكّل لهم الغطاء والحماية، بل والقرار السياسي والعسكري بإطلاق النار على صدور أبناء شعبنا العزّل.

لقد ارتقى في هذه الجريمة الشهداء الأبطال لطفي صبري بعيرات، ومرشد نواف حمايل، ومحمد قاهر الناجي، وأصيب العشرات من أبناء شعبنا في القرية، خلال تصديهم لمحاولة اقتحام وحرق بيوت وممتلكات ومركبات المواطنين، في هجوم وحشي يتكرر على امتداد الضفة الغربية، من شمالها إلى جنوبها، في ظل صمت دولي مشين، وعجزٍ عن محاسبة المستوطنين ومن يقف خلفهم من قادة الاحتلال وفق القانون الدولي.

ونعت حركة "فتح" المواطنين الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الأرض والعرض، مشددة على أيادي عائلاتهم وذويهم، وأن هذه الدماء الزكية ستبقى نبراسًا في طريق النضال الوطني حتى التحرر والخلاص من هذا الاحتلال الاستعماري العنصري.

ودعت الجماهير شعبنا إلى التكاتف وتعزيز لجان الحراسة والحماية الشعبية في وجه هذه الجرائم المنظمة، ونؤكد أن ما جرى في كفر مالك ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة في سلسلة جرائم يومية يرتكبها المستوطنون المسلحون تحت عين ورعاية حكومة اليمين المتطرفة.

وختمت حركة "فتح" بأنها ترى أن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة، يعكس تواطؤًا دوليًا مع منظومة الاحتلال، وانحيازًا أعمى يعمّق شلال الدم الفلسطيني، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

/ تعليق عبر الفيس بوك