قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، إن القطاع الزراعي في غزة تكبّد خسائر مباشرة تفوق 2.2 مليار دولار، نتيجة للدمار واسع النطاق الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالأراضي الزراعية ومرافق الإنتاج الزراعي.
وأضاف الثوابتة في حديث لوكالة "صفا"، أنه تم تدمير أكثر من 92% من الأراضي الزراعية من أصل 178,000 دونم، فيما تقلّصت مساحة الأراضي المزروعة بالخضروات من 85,000 دونم إلى 7,000 دونم فقط، ما أدى إلى انهيار الإنتاج من 405,000 طن سنوياً إلى نحو 49,000 طن.
وأشار إلى أن أكثر من 85% من الدفيئات الزراعية دُمّرت في مختلف محافظات القطاع، إضافة إلى تضرر 100% من الثروة السمكية جراء استهداف مناطق الصيد والبنية التحتية البحرية، وتدمير المزارع السمكية، وهو ما أفقد آلاف العائلات الساحلية مصدر رزقها الوحيد.
وأوضح أن هذه الأوضاع الصعبة يُفاقمها تصاعد درجات الحرارة ونقص مصادر المياه والري، بفعل تدمير محطات الضخ وشبكات البنية التحتية.
ولفت إلى أن المزارعين يواجهون تحديات غير مسبوقة في الحفاظ على ما تبقى من محاصيلهم، وسط انعدام الوقود والمبيدات والمواد الأساسية.
وتابع: "إننا، في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة، رغم هذه التحديات الهائلة، نواصل العمل بأقصى طاقة ممكنة لدعم هذا القطاع الحيوي عبر فرق فنية وميدانية تعمل تحت القصف وفي ظروف بالغة الخطورة".
وشدد الثوابتة، على أن إنقاذ الزراعة هو ضرورة إنسانية عاجلة، مرحبًا بأي جهد دولي مسؤول يسهم في إغاثة المزارعين وإعادة إعمار هذا القطاع المنكوب بما يضمن حق الناس في الغذاء والحياة الكريمة.
