دعا التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة المواطنين إلى عدم التعرّض لشاحنات المساعدات، مؤكداً استعداده لمساعدة قوى الأمن بإيصال تلك المساعدات للمخازن تمهيدًا لوصولها لمستحقيها.
جاء ذلك خلال لقاء وطني نظّمه التجمع بمدينة غزة، الثلاثاء، في ديوان عائلة عطالله وسط المدينة بحضور عدد كبير من الوجهاء والعشائر والمخاتير ولجان الإصلاح.
وقال منسق الهيئة العليا لشؤون العشائر والقبائل أبو سلمان المغني "انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية جاء هذا اللقاء من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين كافة في ظل حالة الحصار والخنق التي يمارسها الاحتلال ووقوفا في وجه مخططاته الخبيثة لفرض حالة من الفوضى والفلتان داخل المجتمع".
وأكد المغني أهمية اللقاء من أجل وضع حد للظاهرة الدخيلة على شعبنا التي تمارس على ارضنا ووطنا من الذين يتعرضون للشاحنات ويقومون بنهبها وسلبها، وبيعها للتجار الذين يبيعونها بأسعار مرتفعة جدا ولا نستطيع أن الناس تتحملها.
كما استهجن أفعال "سماسرة الرواتب وأصحاب العمولات المرتفعة" الذين يتقاضون ما نسبته نصف الراتب كعمولة من أجل توفير السيولة للمواطنين؛ قائلاً "أصبحت الأمور عسيرة جداً وصعبة؛ من أجل ذلك تداعينا لهذا الاجتماع من اجل ان ندع عد لهذه الظواهر السيئة الموجودة بيننا".
وقال "العشائر والقبائل أخذوا على عاتقهم بمنع أبنائهم من الذهاب للشاحنات، وأن يساعدوا الأمن من أجل منع الناس من الذهاب للشاحنات وتأمينها، وأن تذهب الشاحنات للمخازن، وأن توزع المساعدات للمواطنين، وأن يأخذ كل منا نصيبه وأن نقضي على ظاهرة الجوع، مضيفًا "هذا أملنا في شعبنا وعائلاتنا أن يستجيبوا وأن تكون العشائر والوجهاء صمام أمان"
من جهته، أكد المختار محمد أبو جراد أن شعبنا وصل لأوضاع مأساوية جدًا تتطلب من الجميع تضافر الجهود من أجل منع سرقة المساعدات وإيقاف التجار عند حدهم بعدم استغلال المواطنين.
وشدد أبو جراد على أن الوحدة مطلب ضروري للقضاء على تلك الظواهر الدخيلة على مجتمعنا، قائلاً "إن لم يوحدنا معاناة الناس لن يوحدنا شيء.
بدوره، أثنى المختار أبو السعدي عطا الله على أهمية هذا اللقاء، مستنكرًا إقدام المواطنين على سرقة المساعدات ونهبها وبيعها للتجار بأسعار مرتفعة.
وقال عطا الله "اجتمعنا اليوم على أساس نشجب القتل في نتساريم و زيكيم من مصائد الموت التي يضعها الاحتلال؛ لذا ننصح أبنائنا بعدم التوجه لتلك المناطق، نقول للصوص كفاكم نهبًا لمساعدات الشعب".
