نيويورك - صفا
قالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أولغا تشيريفكو إن مدينة غزة "على بعد ساعات من تدهور كارثي وإغلاق المزيد من المرافق" إذا لم يتم تأمين الوقود على الفور.
وأضافت تشيريفكو في حوار مع موقع الأمم المتحدة في ختام زياتها لمدينة غزة: إن نقص الوقود لا يزال حرجًا للغاية ويؤثر على المرافق المنقذة للحياة، بما في ذلك المعدات في المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي.
وأشارت إلى أن مضخات المياه توقفت في أحد المواقع التي زارتها يوم الأربعاء، بسبب نفاد الوقود.
وتابعت "ما لم يتغير الوضع بحيث يُسمح بدخول المزيد من الوقود إلى القطاع وللمنظمات الإنسانية باستعادة الوقود من مخازنها، فإن المزيد من المرافق ستغلق حتمًا".
ولفتت إلى أنها شاهدت خلال زيارتها لغزة الوضع "المروع للغاية" في الملاجئ المكتظة بالنازحين داخليًا، فيما يستمر تدفق المواطنين الفارين من القصف الإسرائيلي على مناطق أبعد شمالًا.
وأوضحت أن "الناس في غزة يخاطرون بحياتهم، باستمرار، في محاولة للعثور على شيء يأكلونه أو يُتركون مع خيار الموت جوعًا، حيث لا تزال المساعدات التي يسمح الاحتلال بخولها إلى القطاع محدودة للغاية".
وقالت تشيريفكو: "الحوادث التي يُقتل ويصاب فيها الناس وهم ينتظرون الطعام فقط – أملًا في إيجاد ما يسد جوع أطفالهم – هي حوادث مروعة وغير مقبولة على الإطلاق".
وأردفت أن "الهجمات الإسرائيلية العنيفة مستمرة في جميع أنحاء القطاع"، مبينة أن خمس قنابل متتالية أُلقيت على منطقة الشجاعية خلال زيارة الفريق الأممي لمركز إيواء للنازحين.
وبينت أن مثل هذه الهجمات لا تزال ترعب السكان.
وقالت: "الكثير منهم معتادون على ذلك، وفي الواقع قرروا في هذه المرحلة أنهم يفضلون الموت أينما كانوا بدلًا من الانتقال إلى منطقة أخرى، لأن العديد من تلك المناطق التي ينتهي بهم الأمر إلى الانتقال إليها تتعرض للقصف أيضًا".
ر ش
