بدأ وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، في إجراءات سحب إقامة الأسير محمد هلسة، و الأسير المحرر محمد حماد الصالحي.
وقالت مصادر مطلعة، إن هناك قرارا من وزير داخلية الاحتلال، بسحب الإقامة من 4 أسرى مقدسيين، أسيرين منهم تحررا، وآخرين ما زالا معتقلين.
وأوضحت ان الأسير محمد حماد الصالحي، من سكان كفر عقب شمال القدس المحتلة، أفرج عنه قبل عام ونصف ضمن صفقة التبادل الأخيرة بين الاحتلال وحركة المقاومة حماس، بعد أن قضى 23 عاما في سجون الاحتلال.
كما تسلم الأسير المحرر محمد عطون مؤخرا، قرارا من وزير الداخلية يبلغه فيه عن نيته سحب إقامته في القدس، علما أنه من سكان بلدة صور باهر، وأفرج عنه في الصفقة الأخيرة، بعد أن أمضى عامين في سجون الاحتلال.
وبينت المصادر، أن الأسير محمد هلسة من سكان جبل المكبر، ما زال يقبع في سجون الاحتلال، وقضى نحو 10 سنوات من مدة محكوميته البالغة 18 عاما.
وأضافت أن الأسير الرابع هو بلال الجعبري قضى عامين من مدة محكوميته البالغة خمس سنوات، وهو من سكان مخيم الصمود في الشيخ جراح بالقدس.
علما أنه وجهت ضد الأسرى الأربعة تهمة قيامهم بممارسات ارهابية، وتلقيهم أموالا من السلطة الفلسطينية.
في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم أربعة قاصرين من جبل المكبر، بزعم رشق دورية بالحجارة والزجاجات الحارقة، بالتزامن مع سماع صفارات الانذار عقب إطلاق صواريخ من إيران.
