web site counter

مدى والتجمع يدينان الاعتداء على راديو بيت لحم 2000

قال التجمع الإعلامي الفلسطيني الأربعاء إن مصادرة الاحتلال لأجهزة البث التابعة لراديو بيت لحم 2000 ما تسبب بوقف بثها وعملها هي محاولات لإسكات الحقيقة.
 
وأوضح التجمع الإعلامي في بيان وصل "صفا" نسخةً عنه أن سلطات الاحتلال تدرك الدور المهني والوطني لوسائل الإعلام الفلسطينية لذلك تلاحقها وتلاحق طواقمها وتعتقلهم وتطلق النار عليهم وتسعى جاهدة لإخراس الصحافة الفلسطينية.
 
وأهاب بكافة المؤسسات الدولية والمحلية بالتدخل فوراً من أجل السماح بإعاد بث الإذاعة والعمل على إعادة الأجهزة المصادرة.
 
وأكد على أن المؤسسات الصحفية كمراسلون بلا حدود والإتحاد الدولي للصحفيين وإتحاد الصحفيين العرب مطالبون بإعلاء صوتهم من أجل التنديد بهذه الممارسات التي تهدف للتضييق على الصحفيين والمؤسسات الصحفية الفلسطينية.
 
ودان التجمع هذه الإجراءات، مؤكداً أنها تأتي استكمالاً لما تقوم به سلطات الاحتلال من تضييق على الطواقم الصحفية السويدية لنشرها تقارير عن حقيقة ما يجري من جرائم إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
 
وثمن التجمع دور الحكومة والصحافة السويدية التي أصرت على نشر التقارير الصحفية التي تفضح المؤسسة الإسرائيلية بعد أن كشفت ما قام به جنود الاحتلال من سرقة لأعضاء شهداء فلسطينيين.
 
من جانبه، طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لإعادة أجهزة البث المصادرة من راديو بيت لحم 2000، والسماح للصحفيين السويديين بدخول قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات هي خرق فظ لحرية التعبير.
 
وأدان المركز في بيان له تسلمت "صفا" نسخة عنه الأربعاء إغلاق إذاعة بيت لحم 2000، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال هدد مدير الإذاعة جورج قنواتي بقصف الإذاعة في إذا حاول إعادة البث، قائلاً لها :"لا نحب أن نسمع بيت لحم 2000".
 
كما أعرب المركز عن استهجانه من الحملة المتواصلة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد صحيفة "أفتون بلادت" السويدية منذ الأسبوع الماضي، ومنع مراسل ومصور الصحيفة في "إسرائيل" من دخول قطاع غزة يوم الأحد الماضي.

/ تعليق عبر الفيس بوك