لليوم الـ87 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وارتكاب المجازر بحق المواطنين، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، منذ فجر يوم الخميس، في غارات إسرائيلية متواصلة على القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بانتشال جثمان امرأة وطفلها إثر قصف جوي إسرائيلي، على بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأشار إلى استشهاد المواطن عبد الوهاب جرير أبو هداف رفقة زوجته وطفله، إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين في مواصي القرارة بخانيونس جنوبي القطاع.
وأوضح أن شهيدين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال، في منطقة المواصي غربي خانيونس جنوبي القطاع.
وبيّن أن شهيدين ارتقيا في قصف إسرائيلي استهدف منطقة بطن السمين جنوبي مدينة خانيونس، وهما: "محمد أحمد صقر، مهدي أحمد صقر".
ولفت إلى وصول شهيد لمستشفى الشفاء، جراء قصف إسرائيلي على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
ونوه إلى استشهاد مواطنين اثنين في قصف إسرائيلي، استهدف منطقة بئر النعجة غرب مخيم جباليا شمالي القطاع.
بدورها، أفادت مصادر طبية، باستشهاد أكثر من 21 مواطنًا وإصابة أكثر من 170 آخرين بنيران الاحتلال عند مراكز توزيع المساعدات في مناطق عدة بقطاع غزة.
ونوه مراسلنا، إلى تواصل إطلاق النار المكثف من قبل الطيران المروحي الإسرائيلي، على منطقة وسط وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
من جانه، قال الدفاع المدني في شمال غزة: "نواجه صعوبة كبيرة في تحديد مواقع الاستهدافات بسبب انقطاع الإرسال، وعدم قدرة المواطنين على التواصل معنا".
وكانت قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، بغارات جوية على جميع أنحاء قطاع غزة مما أدى لاستشهاد أكثر من 4821 مواطنًا وإصابة 15353 آخرين، منقلبة على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس" وفصائل المقاومة استمر نحو 60 يوماً من إبرامه بوساطة أمريكية مصرية قطرية.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 182 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
