استُشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز المساعدات في محيط محور "نتساريم" وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 32 مواطنًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، بنيران الاحتلال عند مركز توزيع المساعدات قرب محور "نتساريم".
فيما أشار مراسل وكالة "صفا"، إلى استشهاد 9 مواطنين قرب مراكز المساعدات في مدينة رفح جنوبي القطاع؛ عُرف منهم: "خالد محمود عثمان المجايدة، يوسف محمد فرح النجار، طارق سمير عبدالهادي الطهراوي، إيهاب يوسف جمعة السلوت، رشاد عطا محمود القصاص، يزن محمد عطيش أبو عمرة".
واستهدفت قوات الاحتلال على مدار الأيام الماضية نقاط توزيع مساعدات، سواء في رفح أو وسط القطاع، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، ووقوع إصابات، في خطوة تأتي -حسب تأكيدات أممية- لتهجير السكان قسراً، ضمن ما يبدو أنه استراتيجية للتطهير العرقي.
وأمس الثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن عدد شهداء مراكز توزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية ارتفع إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة، وكلهم من المدنيين المُجوَّعين الباحثين عن لقمة العيش تحت الحصار والتجويع.
وأكد الإعلام الحكومي في بيان وصل وكالة "صفا"، أن هذه الأرقام المفزعة تكشف الوجه الحقيقي لما تُسمى بـ"مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)"، التي باتت أداة قذرة في يد جيش الاحتلال، تُستخدم لإيقاع المدنيين في كمائن الموت، تحت ستار العمل الإنساني.
