web site counter

مقاولون: مراكز المساعدات تحولت إلى موت ونطالب باستقالة مجلس إدارة الاتحاد بغزة

مقاولون: مراكز المساعدات تحولت إلى موت ونطالب باستقالة مجلس إدارة الاتحاد بغزة
غزة - صفا

قال عدد من المقاولين الفلسطينيين، إن مراكز المساعدات الإنسانية بقطاع غزة تحوّلت إلى موت وحصد للأرواح البريئة، موجهين الاتهام إلى مجموعة من شركات المقاولات، ممن شرعنوا الآلية الأمريكية-الإسرائيلية المشبوهة للمساعدات، وساهموا في تسهيل تنفيذها على الأرض، وتحويل المعونات إلى صفقة استثمارية فوق جثث الجائعين.

وأضاف المقاولون في عريضة وقعوا عليها اليوم الأربعاء، اطّلعت عليها وكالة "صفا"، أن "ما جرى ويجري من استغلال لمعاناة الناس، وتحويلهم إلى طوابير يواجهون فيها الرصاص بدلاً من الخبز، لا يمكن أن يمرّ مرور الكرام".

وتابعوا: "لقد آن الأوان لتسمية الأمور بمسمياتها، وتحميل المسؤولية الوطنية والأخلاقية الكاملة لكل من شارك وساهم وسكت عن هذه الجريمة الجماعية".

واعتبروا هذا التورط وصمة عار وطنية، وخيانة صريحة لدماء الشهداء الذين سقطوا أثناء توجههم للحصول على ما يسدّ رمقهم.

وحمل المقاولون، مجلس إدارة اتحاد المقاولين في غزة كامل المسؤولية عن صمته المُريب، والذي وفّر غطاءً ضمنيًا لهذه الانحرافات الخطيرة، وامتنع عن اتخاذ أي موقف أو إجراء يُبرئ ذمته أمام الله والوطن والشعب.

وطالبوا باستقالة فورية لمجلس إدارة اتحاد المقاولين في غزة، وإعادة تشكيله وفق أسس وطنية وأخلاقية تعكس نبض الشارع الفلسطيني ومصلحة المقاولين الشرفاء، الذين يرفضون أن يُستخدم اسمهم كستار لتمرير مشاريع مشبوهة تموّلها جهات تنفذ أجندات الاحتلال وتستثمر في معاناة غزة.

وأكدوا قائلين: "لن نصمت بعد اليوم، وسنواصل فضح كل متواطئ، أياً كانت صفته، وسنقف بكل ما أوتينا من صوت وموقف ومبدأ، دفاعًا عن كرامة أهلنا، وعن دماء من سقطوا جوعًا وقهرًا ونارًا وهم يسيرون نحو ما ظنّوه ملاذًا فإذا به مصيدة".

يشار إلى أن العريضة حملت تواقيع كل من: "أسامة كحيل، ومصطفى مسعود، عماد الأشقر، وشوكت أبو صفية، أيمن جمعة، سمير سعد، جبر خويطر، وجهاد الفرا، ومنذر أبو شمالة، وحامد القدرة، ومصباح النجار، ومراد كلوب، وأحمد أبو عساكر، ومفيد المصري، وجمال الأشقر، وأحمد كحيل، عماد أبو رجيلة، ومحمد خويطر، خالد العصار، وجبر كحيل، وأحمد أبو عودة، وإيهاب جندية، وشوقي أبو صلاح، وماهر الجحجوح".

/ تعليق عبر الفيس بوك