غزة - صفا
قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن مجزرة توزيع المساعدات في مواصي رفح ومحور "نتساريم"، بحق الأطفال والنساء والأبرياء الجوعى، جريمة حرب مركبة، وإمعان بالقتل.
وأضافت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأحد، أن هذه الجريمة تشكل استهتارًا بدماء الإنسانية بشراكة أمريكية، وضوء أخضر موصوم بصمت مخزي على جبين المجتمع الدولي.
وأوضحت أن الاحتلال والإدارة الأمريكية أثبتا سوء النية في استغلال مراكز المساعدات، مدعيًا أنها "ممرات ٱمنة"، والهدف منها جعلها مصيدة للبطون الجائعة والتلذذ بمزيد من قتل الأبرياء من النساء والأطفال.
وحملت الحركة الاحتلال والإدارة الأمريكية مسؤولية هذه المجزرة، التي راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدًا، جلهم من النساء والأطفال، في مراكز أعدت للمساعدات، وأنها في "مناطق ٱمنة"، وثبت أنها كذبة بمشاركة دولية هدفها إزهاق حياة المزيد الأبرياء.
وأشارت إلى أن الاحتلال لم يكتف بقصف البيوت على رؤوس ساكنيها دون إنذار مسبق، ولا بقصف مراكز الإيواء المكتظة بالمواطنين، ولا بقصف تكيات الطعام، ليتجرأ اليوم ويتفنن باستخدام الجوع كسلاح قتل بالجملة، رصاصه صمت المجتمع الدولي، واستغلال حاجة الناس من الطعام والشراب.
وطالبت حركة الأحرار المجتمع الدولي التحرك الفوري والعاجل، للجم هذا الكيان النازي الفاشي، عن جرائم الحرب التي يرتكبها في قطاع غزة، ووقف هذا العدوان البربري وفتح المعابر وإلغاء مايسمى ممرات الموت الأمريكية وتسليم المساعدات من خلال المؤسسات الأممية.
ر ش
