web site counter

تمهيدا لتنفيذ مشروع التهجير

فصائل المقاومة: المساعدات عبر الشركة الأمنية إهانة وإذلال وهدفها تفريغ القطاع

غزة - صفا

أكدت فصائل المقاومة، ليلة الأربعاء، أن توزيع المساعدات عبر الشركة الأمنية الأميركية إهانة للإنسانية والآدمية، وتهدف لإذلال المواطنين وتحويل غزة لمعسكرات اعتقال وكانتونات معزولة، وتفريغ شمال ووسط القطاع، تمهيدا لتنفيذ مشروع التهجير.

وقالت الفصائل، في تصريح وصل وكالة "صفا"، إن عسكرة توزيع المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر شركة أمنية مرتبطة بالكيان وجيشه، يأتي تنفيذاً لمخططات الاحتلال لإلغاء دور المنظمات والمؤسسات الدولية والانسانية التابعة للأمم المتحدة.

ودعت الفصائل إلى توزيع المساعدات في إطار عادل وإنساني وبدون تمييز، وبعيدا عن الأجندات الأمنية والعسكرية للاحتلال، وذلك عبر إسناد هذه المهمة الإنسانية للأونروا، حيث أنها تمتلك القدرة والخبرة والبيانات والإمكانيات الكافية واللازمة لتنفيذ هذه المهمة بشكل إنساني، ووفقا للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.

وحثت على تنفيذ ضغط دولي واسع وجاد على الاحتلال، لإعادة فتح المعابر، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية للمؤسسات الدولية، لإنهاء معاناة أكثر من 2.3 مليون إنسان، يعانون من الجوع والقتل والحرق، وكل المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية.

وأشارت إلى إن نتائج فشل هذه الخطة كانت متوقعة؛ في ظل ما تحمله من مؤامرة خطيرة على وجود شعبنا؛ وإن فشلها نتيجة طبيعية لمحاولات الاحتلال المتكررة لصناعة مشهد الفوضى.

ووجهت فصائل المقاومة التحية للمواطنين الذين أفشلوا مخطط توزيع المساعدات عبر الشركة الأمنية وقاموا بتدمير الموقع الأمني للاحتلال داعية للتكاتف والوحدة لإفشال مخططاته وأجنداته ومرتزقته وداعميهم؛ مثمنة كل المواقف الوطنية والأممية التي وقفت ضد آلية التجويع؛ ورفضت الانخراط بها؛ في مواقف تاريخية سيذكرها الشعب ولن ينساها.

/ تعليق عبر الفيس بوك