web site counter

تقرير:26 عملية توغل للاحتلال بالضفة خلال أسبوع

 قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 26 عملية توغل في الضفة الغربية، واعتقلت 11 مواطناً من بينهم طفل واحد، خلال أسبوع.

 

وأفاد المركز في تقرير له يغطي الفترة الواقعة بين (11/6/2009 - 17/6/2009)، بأن مواطناً توفي متأثراً بجروح أصيب بها خلال فترة العدوان على قطاع غزة، وبأنه تم العثور على جثة راعي أغنام اختفت آثاره قبل خمسين يوماً شمال شرقي القطاع.

 

وأشار التقرير الذي وصل نسخة عنه الخميس لـ"صفا" إلى أن قوات الاحتلال استمرت بمطاردة الصيادين على شواطئ غزة، واحتجزت اثنين منهم لعدة ساعات.

 

وأكد أن قوات الاحتلال مستمرة في إجراءات تهويد مدينة القدس المحتلة، لافتاً إلى أنها أجبرت مواطنين على تجريف منزليهما في البلدة القديمة من القدس.

 

وحول الأعمال الاستيطانية، أوضح  أن اعتداءات المستعمرين متواصل في الضفة الغربية، وأن المستعمرين وحراسهم اعتدوا على عائلة قراعين في بلدة سلوان، وأصابوا خمسة منهم بجروح، كما أضرموا النار بالأراضي الزراعية شمالي الضفة.

 

وبين التقرير أن قوات الاحتلال واصلت عزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي، وشددت من حصارها على الضفة الغربية، وإلى أنها مستمرة بجرائم التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة.

 

وتواصل سلطات الاحتلال حصارها لقطاع غزة، للسنة الثالثة على التوالي، منتهكة المزيد من حقوق السكان المدنيين الأساسية.

 

وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستعمارية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بين أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة.

 

وأشار التقرير إلى أن تلك الجرائم تأتي في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك