قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنه في الوقت الذي عقد مجلس الأمن لمناقشة "الأوضاع الإنسانية" في قطاع غزة، كانت طائرات الاحتلال أمريكية الصنع تفرغ حممها على المدنيين والنازحين في جباليا، مسجلة مجزرةً جديدة تضاف إلى سجل الإبادة المفتوح.
وأضافت الجبهة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الأربعلء، أنه رغم تصاعد حدة الفظائع في غزة يراقب العالم بصمت مخزٍ، بينما تتحول جباليا وسائر مناطق القطاع إلى محارق تُرتكب تحت أنظار الجميع.
وشددت على أن هذا الصمت الدولي الذي يعكس تواطؤاً غير مبرر، وشهادة دامغة على عجز المجتمع الدولي عن الوفاء بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين.
وأشارت إلى أن ما جرى في جباليا هو جريمة إبادة مكتملة الأركان، تُنفذ بتعمد كامل وغطاء أمريكي سياسي وعسكري، في إطار حرب ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، كما اعترف بذلك مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، قائلاً: "الهدف تدمير الحياة والمنازل وتكريس الموت في غزة أو فرض التهجير القسري".
وطالبت الجبهة، أحرار العالم بالضغط على المجتمع الدولي والدول المتواطئة لوقف الحرب، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
