web site counter

باكستان تطلق عملية "البنيان المرصوص" ضد الهند

إسلام أباد - صفا

أطلقت باكستان فجر اليوم السبت عملية عسكرية شاملة ضد الهند، أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص".

وقال الجيش الباكستاني إنه استخدم صواريخ "فتح 1" و"فتح 2" الذكية لاستهداف القواعد العسكرية الهندية، متحدثاً عن تدمير عدد من الذخائر الصاروخية الهندية.

وأضاف أنه استهدف ثلاثة قواعد عسكرية هندية، هي: قاعدة أدهم بور وقاعدة بتان كوت وقاعدة بايموس، مؤكداً أن الهجمات متواصلة في مختلف المناطق الهندية بمشاركة أكثر من 50 طائرة حربية.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، في تصريح صحافي "لقد نفذنا وعدنا. طلبنا من العالم أن يوقف الهند من التصعيد، لكن الهند استمرت في غطرستها، وقمنا بضربها".

وأردف "دمرنا عدداً من القواعد العسكرية الهندية، التي كانت تتفاخر بها، مضيفا "لقد تلقت الهند ضربة لم تكن تتوقعها، ونأمل أن تفهم أن التصعيد ليس في صالح البلدين، وإذا استمرت الحرب سنخسر وستخسر الهند".

وأضاف الوزير "باكستان منفتحة جداً على الحوار، وسبق وأن صرحنا مرارا أننا لا نريد التصعيد، وطلبنا من العالم أن يجري التحقيق في الهجوم على السياح في كشمير، لكن الهند رفضت ذلك ومضت في غطرستها".

وفي الأثناء، سُمع دوي انفجارات ضخمة في مدينة كراتشي جنوبي باكستان، وبحسب بعض شهود عيان كان دوي التفجيرات قادماً من مناطق حساسة قرب ميناء كراتشي ومجمعات عسكرية. كذلك سُمع دوي انفجارات ضخمة وإطلاق نار بأسلحة ثقيلة في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.

وتأتي العملية العسكرية الباكستانية بعد إعلان باكستان، في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت، قصف طائرات حربية هندية ثلاث قواعد عسكرية باكستانية قرب العاصمة إسلام أباد، هي: قاعدة نور خان وقاعدة مريد وقاعدة شير كوت.

وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن "الهند أطلقت ستة صواريخ باليستية من أدامبور، سقط واحد منها في أدامبور وسقطت الخمسة الباقية في منطقة أمريتسار في البنجاب بالهند".

وكانت باكستان قررت إغلاق مجالها الجوي أمام كافة أنواع الرحلات الجوية اعتبارا من الساعة 3:15 صباحا إلى منتصف نهار اليوم.

وذكرت محطة جيو التلفزيونية الباكستانية اليوم أن هذا الإجراء يأتي بعد إطلاق الهند موجة جديدة من الصواريخ على ثلاثة قواعد جوية باكستانية، من بينها قاعدة نو خان في روالبيندي.

وأشارت جيو إلى أن الرحلات الجوية فى البلدين شهدت حالات توقف على فترات متقطعة في أعقاب الهجوم الذي شهدته مدينة باهالغام في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير الشهر الماضى، والذي أسفر عن تصاعد التوتر بين القوتين النوويتين.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك