قالت وزارة الخارجية التركية، إن القرار الأخير لحكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتوسيع احتلال قطاع غزة، هو "مظهر من مظاهر العقلية التوسعية والتدميرية ذاتها".
ودعت الوزارة في بيانها مساء الثلاثاء، "إسرائيل" إلى وقف تصرفاتها "غير المسؤولة التي تهدف إلى جر المنطقة بأكملها إلى صراع شامل".
وأكدت أن اعتداءات "إسرائيل" على دول المنطقة، بما في ذلك سوريا ولبنان واليمن، تستهدف السلام والاستقرار.
وأضافت: "قرار حكومة نتنياهو الأخير بتوسيع احتلالها لغزة، هو مظهر من مظاهر العقلية التوسعية والتدميرية ذاتها".
وقالت إن على المجتمع الدولي ألا يلتزم الصمت وأن يتخذ موقفاً حاسماً تجاه "العدوان الإسرائيلي المتهور"، وهو ضرورة للسلم الإقليمي والدولي.
وختمت: "تواصل تركيا جهودها لضمان السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بالتضامن مع دول المنطقة والمجتمع الدولي".
وفي وقت سابق، قال نتنياهو، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، صادق على توسيع حرب الإبادة المستمرة في غزة، مؤكداً العزم على احتلال القطاع المحاصر.
وقال نتنياهو، إن "هناك خطة لإجلاء السكان في قطاع غزة"، مدّعياً أن الهدف منها هو "حمايتهم"، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
يأتي إعلان نتنياهو وسط تحذيرات دولية متصاعدة من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، بفعل الحصار الشديد والإبادة المتواصلة منذ نحو 20 شهرا، ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 171 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
