أعلن الجيش الباكستاني، ليلة الأربعاء، مقتل 3 أشخاص على الأقل جراء مهاجمة الهند للبلاد بصواريخ في 3 مواقع.
وأشار الجيش، وفق متابعة وكالة "صفا"، إلى إصابة 12 آخرين في الهجوم الهندي على باكستان.
وقال المدير العام للعلاقات العامة بالجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري إن بلاده سترد على الهجمات الصاروخية الهندية في الوقت والمكان الذي تختاره وإن هذا الاستفزاز لن يمر دون رد.
وأوضح أن الهند استهدفت في هجومها مسجدين على الأقل، وأنه لم يتم استهداف أي منشأة عسكرية.
وبيّن تشودري أن الهجمات الهندية استهدفت مدينتي كوتلي ومظفر آباد في ولاية آزاد جامو وكشمير وبهاوالبور في ولاية البنجاب.
ووفق التلفزيون الباكستاني عن مسؤولين أمنيين، فإن القوات الجوية الباكستانية أسقطت مقاتلتين هنديتين.
وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 أبريل/ نيسان الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.
وقال مسؤولون هنود إن "منفذي الهجوم جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.
وقررت الهند تعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.
من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملا حربيا"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.
