web site counter

الهمص لـ"صفا": الوضع الصحي بغزة صعب للغاية ونطالب بوقف الحرب وفتح المعابر

الهمص لـ"صفا": الوضع الصحي بغزة صعب للغاية ونطالب بوقف الحرب وفتح المعابر
غزة - خاص صفا

أكد مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بغزة، الطبيب مروان الهمص، أن الوضع الصحي في القطاع صعب للغاية، مشددًا على أن المستشفيات مكتظة بالجرحى والمصابين، وتفتقر إلى أدنى المقومات والإمكانيات.

وأوضح الهمص، في حديث لوكالة "صفا"، أن المستشفيات تفتقر إلى الأدوية والخدمات والمستلزمات الطبية، عدا عن الأجهزة التي تتعطل ولا يمكن إصلاحها؛ نتيجة عدم فتح المعابر لإدخال أي قطع غيار.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من الشهداء والإصابات يصلون يوميًا إلى المستشفيات؛ نتيجة تواصل المجازر على القطاع لما يزيد عن عام ونصف، يستخدم خلالها الاحتلال الإسرائيلي قنابل وصواريخ وطائرات انتحارية جديدة، تحرق المدنيين وتوصلهم للمستشفيات أشلاء ومحروقين ومبتوري الأطراف.

ولفت إلى أنه لا يمكن التعامل مع الإصابات بسهولة، إذ تكون بالغة الخطورة والحروق كبيرة جدًا لأكثر من درجة رابعة، ونسبة الحرق تتعدى الـ90‎%‎ إلى 100‎%‎ مما يصعب على الطواقم التعامل مع هذه الحالات.

وأوضح الهمص، أن أغلب الحالات من الشهداء والإصابات هم أطفال ونساء وكبار سن، وهذا أكبر دليل على أن الاحتلال الإسرائيلي يقصف المناطق التي يدّعي أنها آمنة، ويستهدف المدنيين ليلًا ليصلوا إلى المستشفيات بحالة مزرية.

وتابع: "الاحتلال الاسرائيلي لليوم الـ62 على التوالي، لم يدخل أي حبة دواء ولا قطرة ماء ولا لقمة غذاء لقطاع غزة، منها المستشفيات الميدانية (جميعها العربية والدولية والمحلية) والحكومية تعاني نفس المعاناة، فهي ممتلئة بالإصابات".

 وذكر أن 43‎%‎ من المرضى يموتون بسبب عدم تمكنهم من الحصول على علاج، مثل: 80 ألف مريض سكري، و110 مرضى ضغط وارتفاع ضغط الدم، وآلاف من مرضى السرطان، والمئات من مرضى غسيل الكلى.

وأكد ازدياد حالات سوء التغذية التي تصل إلى المستشفيات من درجة رابعة وخامسة، مردفًا: "لا يمكن التعامل مع هذه الحالات، فقط تفقد حياتها بسبب عدم توفر أدوية ومستلزمات طبية لإنقاذها".

وطالب الهمص، بضرورة إيقاف هذه الحرب والإبادة الجماعية والمجازر الإسرائيلية، ووضع حد لعربدة الاحتلال وتغوّله على المواطنين.

كما طالب بفتح المعابر والحدود وإدخال كل ما يحتاجه القطاع من غذاء وماء ووقود وكهرباء، وتغيير للهواء الذي عكّره الاحتلال الاسرائيلي بصواريخه وقنابله، كذلك إدخال مستشفيات ميدانية ووفود طبية تساعد الطواقم في تقديم الخدمة.

وكانت قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، بغارات جوية على جميع أنحاء قطاع غزة مما أدى لاستشهاد أكثر من 2459 مواطنًا وإصابة 6569 آخرين، منقلبة على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس" وفصائل المقاومة استمر نحو 60 يوماً من إبرامه بوساطة أمريكية مصرية قطرية.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 170 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

/ تعليق عبر الفيس بوك