web site counter

"اليمن وغزة جسد واحد".. ماذا يعني قصف مطار "بن غوريون" للفلسطينيين؟

مطار بن غوريون
غزة - خاص صفا

نالت عملية إطلاق الصاروخ اليمني وسقوطه في مطار "بن غوريون" وسط الكيان الإسرائيلي إشادات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن سقوط صاروخ يمني على المدخل المؤدي لمطار بن غوريون شرقي اللد، مؤكدًا أن جميع محاولات إسقاط الصاروخ باءت بالفشل وذلك على الرغم من تفعيل صواريخ فائقة التطور من طراز "خيتس 3 " وصواريخ "ثاد" الأمريكية إلاً ان الصاروخ سقط بمحاذاة المطار.

من جانبها، قالت القواتِ المسلحةِ اليمنية إن القوةُ الصاروخية لها نفذت عمليةً عسكريةً استهدفتْ المطار بصاروخٍ باليستيٍّ فرطِ صوتيٍّ من طراز "فلسطين2"، وقد أصابُ هدفهُ بنجاحٍ.

وثمنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على لسان ناطقها العسكري أبو عبيدة العملية قائلًا في تغريدة: "المجد لليمن صنو فلسطين وهي تواصل تحديها لأعتى قوى الظلم وتأبى الخنوع أو الانكسار، رغم ما تتعرض له من عدوانٍ".

وأضاف أن "اليمن تُصعّد من هجماتها على قلب الكيان الصهيوني المسخ متجاوزةً المنظومات الأكثر تطورًا في العالم، لتصيب أهدافها بدقة.. ألا سدد الله رميكم، وبارك جهادكم، وتقبل الله تضحياتكم، أنتم منا ونحن منكم".

في أعقاب ذلك، أعلنت عدد من شركات الطيران الدولية تعليق الرحلات الجوية إلى "إسرائيل" حتى إشعار آخر، في أعقاب سقوط الصاروخ اليمني.

وأشاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالنجاح الكبير الذي حققته جماعة "أنصار الله" ونجاح صاروخهم بتجاوز أنظمة الدفاع الجوي وإصابة هدفه بدقة من على بعد نحو ألفي كيلومتر.

وكتب يحيى الشامي: "هل تدرون ماذا يعني أن تفشل منظومتا اعتراض في التصدي للصاروخ اليمني؟ وماذا يعني أن يصنع حفرة بعمق 30 متر؟ هل شاهدتم لحظة وصوله؟! ماذا وماذا وكيف ..؟! يعني أن (الله رمى) وأن اليمن بالله أقوى وأبقى وما سيأتي أمر وأدهى على اليهود".

ونشر أدهم أبو سلمية: "صاروخٌ في التوقيت الأشد حساسية، يحمل وزنه السياسي كما يحمل دويّه. استمرار هذا النمط من القصف كفيل بإعادة تشكيل المشهد".

وغرد محمد العامودي "صباحات اليمن ليست كأي صباح… هناك يولد المجد مع الضوء، ويستيقظ الانتقام، وينهض الضمير الحيّ شاهراً صوته في وجه الظلم".

وكتب سعيد زياد "محاولة اليمن المستميتة لملامسة صواريخها تراب فلسطين أفلحت أخيراً، وحفرت حفرة عميقة في قلب إسرائيل وكرامة الأساطيل الأمريكية والدفاعات العربية قبل أن تحفر حفرتها في أرض فلسطين المحتلة".

ونشر محمد العيلة: "لو كانت اليمن جارةً لفلسطين، لبكت بقايا إسرائيل على حلمها الضائع اليوم".

وغرد محمد النجار: "تنام أمة الإسلام ولا ينام إخوان الصدق في يمن الإباء.. يبهرني كيف يعمل هؤلاء الرجال صباح مساء على تطوير صواريخهم لتصل إلى عمق الكيان الزائل".

وأضاف "لا يسعد غزة، ولا يخفف عن ضغطها، أكثر من صاروخ في قلب هذا الكيان الغاصب".

وكتب خالد صافي: "عندما يغرّد الصاروخ اليمني في مطار بن غوريون يشف صدور قوم مؤمنين".

وغرد مهند سامي: "الفارق بيننا وبين اليمن، أن الله قدّر لنا أن نكون في قلب هذه القضية، شئنا أم أبينا نحن قدرها وهي قدرنا .. أما اليمني، فقد رأى الدم والرماد والحصار، ورأى الكذب العالمي، ثم اختار، بإرادته، وبقلبه، أن ينضم حقيقة لا جعجعة وهو قادر أن يختصر. غزة واليمن كالجسد الواحد".

ونشر معين الكحلوت صورة لفتى وهو يرسم لوحة فنية عن اليمن معلقًا عليها "من اشرف الناس من غزة .. إنَّما الحُب اليمن السعيد".

 

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك