أفادت تقارير حديثة بأن شركة آبل بدأت في تفكيك قسم الذكاء الاصطناعي الخاص بها، حيث تنقل حاليًا عمليات إنتاج رئيسية إلى أقسام أخرى، في خطوة تعكس رغبتها في إعادة تنظيم هيكلة الأعمال الداخلية. هذه التحركات تشمل نقل فريق الروبوتات السري إلى قسم هندسة الأجهزة، بعد أن تم تحويل Siri إلى قسم هندسة البرمجيات في وقت سابق.
ما هي الأسباب وراء إعادة هيكلة قسم الذكاء الاصطناعي؟
بحسب ما أفاد به مارك غورمان من بلومبيرغ في نشرته "باور أون"، فإن الشركة تحاول العودة إلى هيكلها الوظيفي القائم على الأقسام، بعد ست سنوات من إدخال نمط العمل القائم على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. قبل عام 2018، كانت آبل تعتمد نظامًا تنظيميًا يركز على الوظائف، مما يعني أن الشركة كانت تُقسّم مواردها بين أقسام هندسة الأجهزة والبرمجيات بدلاً من الفصل بين منتجات مثل iPhone وApple Watch.
ما هي المشاريع المتأثرة بعملية النقل؟
تمتد عملية إعادة تنظيم المشاريع إلى عدة مجالات، بما في ذلك مشروع السيارة ذاتية القيادة، الذي تم نقله بدايةً إلى كيفن لينش، نائب رئيس التكنولوجيا في آبل، والذي يقود تطوير نظام watchOS. ومن ثم، وبعد تعيين جون جياناندريا كنائب أول لرئيس قسم التعلم الآلي واستراتيجيات الذكاء الاصطناعي، بدأت آبل بدمج عمليات الذكاء الاصطناعي المختلفة تحت قيادته، بما في ذلك Siri وApple Intelligence والمشاريع المتعلقة بالروبوتات.
هل تعاني آبل من تأخير في تطوير الذكاء الاصطناعي؟
يشير غورمان إلى أن آبل تشعر بالضغط نتيجة تأخيرات إطلاق الميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا ترقيات Siri، مما عزز شعور الشركة بالضعف مقارنة بمنافسيها في هذا المجال. هذه التأخيرات دفعت آبل للتفكير مجددًا في مستقبل قسم الذكاء الاصطناعي.
ما هي التوجهات المستقبلية لآبل في مجال الروبوتات؟
تفيد التقارير بأن مجموعة الروبوتات في آبل تُعتبر محور تركيز رئيسي، حيث يُقال إن الشركة تعمل على تطوير روبوتات غير بشرية، وأن أولى منتجات هذه الفئة قد تدخل مرحلة الإنتاج بحلول عام 2028. ومع ذلك، فإن نقل المشاريع من قسم الذكاء الاصطناعي قد يُعبر عن استياء الشركة من أداء جياناندريا، مما يُشير إلى احتمالية رحيله قريبًا.
هل ستتخلى آبل عن منصب جياناندريا؟
تشير التقارير إلى أنه في حالة مغادرة جياناندريا، فمن غير المتوقع أن يُستبدل بمنصب جديد، بل قد تعود آبل مرة أخرى إلى هيكلها التنظيمي الوظيفي السابق الذي كان قائمًا قبل عام 2018. هذا التحول قد يعكس رغبة الشركة في إعادة تنشيط ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال التركيز على الهيكل الإداري الأكثر تقليدية.
