تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أعمال التجريف في أراضي بلدة قصرة جنوب نابلس، ضمن سياسة تهدف إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الزراعية لصالح التوسع الاستيطاني.
وقال رئيس المجلس القروي في قصرة، هاني عودة، إن جرافات الاحتلال تواصل العمل بشكل يومي في محيط البلدة، حيث تشمل أعمال التجريف مختلف الاتجاهات من الشمال إلى الجنوب والشرق.
وأشار عودة إلى أن قوات الاحتلال اقتلعت خلال الأيام الماضية عشرات أشجار الزيتون المعمّرة، في استهداف واضح للغطاء الزراعي الذي يشكل مصدر دخل رئيسي لسكان البلدة.
وأضاف أن السكان لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أراضيهم المصنفة ضمن مناطق "ب"، رغم قرب بعضها من منازلهم، نتيجة إغلاق الطرق الزراعية ومنعهم من الاقتراب منها.
كما نوه إلى قيام المستوطنين بنصب "كرفانات" متنقلة في أراضي المواطنين، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد تمهيداً لإقامة بؤر استيطانية.
