قال النائبان البريطانيان شوكت آدم وأندرو جورج، إنهما تعرضا للتحقيق ومضايقات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال زيارتهما الأسبوع الماضي إلى فلسطين المحتلة.
وأكد النائبان بعد عودتهما إلى بريطانيا، تعرضهما للمضايقات والتحقيقات التي تعرضا لها، وكذلك القيود والممارسات التمييزية التي تفرضها "إسرائيل" على الفلسطينيين.
وأوضح النائبان، شوكت آدم (نائب مستقل) وأندرو جورج (عن حزب الليبراليين الديمقراطيين)، أنهما التقيا خلال زيارتهما بمستوطنين مسلحين استولوا على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وبينا أنهما شهدا عن قرب ممارسات التمييز والضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون في حياتهم اليومية، وشبّها الحياة في الضفة الغربية بـ"السجن المفتوح".
وشددا أنهما تعرضا للمضايقة من قبل مجموعة من المستوطنين، وشهدا كذلك لحظات اعتداء أولئك المستوطنين على فلسطينيين في مدينة الخليل.
ولفتا إلى أنهما خضعا للتحقيق على أيدي حرس الحدود الإسرائيلي عند دخولهم الأراضي الفلسطينية، وتم احتجازهما لفترة وجيزة على الحدود.
المصدر "الأناضول"
