web site counter

"المكتب الإعلامي" يحذر من صفحات مشبوهة تروج للشائعات عبر مواقع التواصل

غزة - صفا

حذر المكتب الإعلامي الحكومي، من حملة منسقة وممنهجة تقودها صفحات مشبوهة ومجهولة الهوية على مواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى نشر الشائعات والأكاذيب والتضليل الإعلامي، في محاولة لضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وزرع الإحباط في صفوفه.

وأوضح المكتب أن هذه الصفحات ليست إلا جزءاً من الدَّعاية السوداء التي تنتهجها الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، في محاولة يائسة وفاشلة لتدمير الروح المعنوية لشعبنا الفلسطيني، وتفكيك تماسك المجتمع الفلسطيني.

وأكد المكتب أن هذه المجموعات والحسابات المجهولة، التي تقف خلفها أجهزة الاحتلال الإسرائيلي ومساعديها، تسعى إلى ترويج أكاذيب وافتراءات مغرضة، هدفها الأساسي هو النيل من عزيمة شعبنا الفلسطيني، ودفعهم إلى القنوط. هذه الحملات لا تستند إلى أي حقائق أو مصادر موثوقة، وإنما تستخدم أساليب التضليل والتشويش، لمحاولة التأثير على الرأي العام الفلسطيني من خلال نشر الشائعات والأخبار المفبركة.

وشدد المكتب على ضرورة توخي الحذر الشديد وعدم تصديق هذه الروايات الملفقة التي يتم ترويجها عبر هذه الصفحات وأتباعها. وإن نشر الأكاذيب والشائعات ليس إلا أداة من أدوات الحرب النفسية التي يحاول الاحتلال وأتباعه من خلالها إضعاف صمود شعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة. 

وأكد أن جميع المعلومات المتوفرة أن وراء هذه الصفحات هدف واحد وهو إشاعة الفوضى وتشجيع الفلتان وزرع الفتنة والإحباط في صفوف شعبنا البطل.

وحث المكتب أبناء شعبنا الفلسطيني على التمسك باليقظة وعدم الانجرار وراء هذه الأكاذيب. كما ندعو إلى ضرورة التحلي بالوعي الكامل والتأكد من صحة المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم الاستجابة لمن يروج للفتنة والتشرذم. شعبنا الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده، أثبت أنه قادر على التمييز بين الحقيقة والافتراء، وأنه لن يسمح لهذه الأساليب الحقيرة بإضعاف إرادته.

كما وأكد على أن الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية ومعاونيهم لن يفلحوا في تحقيق أهدافهم الرخيصة، ولن يستطيعوا كسر عزيمة شعبنا الفلسطيني أو تشويش نضاله العادل. نحن نعيش تحت وطأة الإبادة الجماعية والعدوان بشكل متواصل منذ 18 شهراً متواصلاً، ولكننا نواصل الوقوف صفاً واحداً، متَّحدين، ضد هذه الهجمات الممنهجة التي تستهدف كرامتنا ووجودنا.

/ تعليق عبر الفيس بوك