دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إلى المشاركة الحاشدة في يوم الغضب الشعبي العالمي ومحاصرة السفارات والمصالح الأمريكية في كل الساحات يوم غد الجمعة، رفضًا لاستمرار الإبادة في قطاع غزة.
وأكدت الجبهة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" دعمها الكامل وإسنادها اللامحدود للنداء الذي أطلقه مؤسسات وشبكات تضامن وجمعيات جماهيرية ومجموعات وشبكات تضامن حول العالم، داعية جماهير شعبنا وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة وتحويل يوم 25 نيسان/أبريل 2025 إلى يوم غضب عالمي شامل.
وطالبت "بمحاصرة السفارات والمصالح الأمريكية في كل الساحات، وفضح جرائم العدوان وداعميه، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، الراعي الأول والمباشر لحرب الإبادة في غزة وفلسطين".
وقالت الجبهة: "بعد ثمانية عشر شهراً من حرب الإبادة والمجازر اليومية، والدمار الممنهج، والتطهير العرقي والتجويع وحرق الأطفال داخل الخيام، لم يعد مقبولاً الصمت أو الاكتفاء بالتضامن، بل لا بد من تحرك حقيقي ومتصاعد من أجل الضغط لوقف الحرب، ومواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري وأدواته في العالم".
واعتبرت أنّ هذه الفعاليات الجماهيرية حول العالم هي رافعة مهمة لنضال ومقاومة شعبنا في مواجهة الإبادة، وهي جزء لا يتجزأ من معركة التحرير والعودة.
وأضاف الجبهة "لنحوّل مدن العالم إلى جبهات اشتباك سياسي وميداني وشعبي عارمة وغاضبة، ولنرفع صوتنا عالياً: كفى دعماً للقتلة! كفى شراكة في الجريمة".
وطالبت باستمرار هذا الحراك وتصعيده حتى وقف الإبادة وكسر الحصار، وكنس الاحتلال عن أرضنا.
