web site counter

بلدية غزة: نقص المياه غرب المدينة يعود لتدمير محطة التحلية وخزانات المياه

غزة - صفا
أكدت بلدية غزة أن مناطق واسعة في شمال وجنوب غربي المدينة لا تزال تعاني من نقص حاد وكبير في المياه، نتيجة تدمير الاحتلال لمحطة التحلية في شمال غربي المدينة، إضافة إلى تدمير الآبار وخزانات المياه التي تغذي تلك المناطق.
وأوضحت البلدية في بيان يوم الاثنين، أن خط مياه "مكروت" يغذي حاليًا مناطق وسط المدينة.
وأكدت أنها تبذل جهودًا لإصلاح الشبكات بهدف توصيل المياه إلى بعض المناطق الواقعة غرب المدينة التي من الممكن توصيل المياه اليها، والتي تعاني من شح في كميات المياه في ظل دمار مصادر المياه المغذية لها.
وأشارت إلى أنها تتعاون مع المواطنين ولجان الأحياء لتشغيل الآبار الخاصة بالمواطنين في تلك المناطق، لضمان توفير الحد الأدنى من المياه.
وأوضحت البلدية أن تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمحطة تحلية المياه في شمال غربي المدينة التي كانت تنتج نحو 10 آلاف كوب من المياه المحلاة يوميًا، بالإضافة لتدمير الآبار والخزانات التي تغذي تلك المنطقة أثار أزمة حقيقية في مناطق شمال غرب المدينة.
وأضافت أن البلدية تقوم حاليًا بإصلاح الخطوط والشبكات بشكل أولي وتجري فحوصًا للشبكات بعد إجراء الإصلاحات للتأكد من سلامة الشبكة وقدرتها على توصيل المياه للمناطق والبيوت.
وحصلت البلدية على تمويل لإعادة انشاء بعض آبار المياه التي تغذي مناطق شمال غربي المدينة، مثل آبار الصفطاوي وآبار أخرى، وتوقع البدء بالعمل بها خلال الأيام القليلة القادمة.
وتعكف البلدية حاليًا على إصلاح شبكات المياه في شمال غربي المدينة.
وأشارت إلى أن احتياجات المدينة من المياه قبل العدوان وحرب الإبادة كانت تقدر بنحو 100 ألف كوب يوميًا، ويشكل خط مكروت نحو 20 % منها، والباقي من آبار المياه ومحطة تحلية مياه البحر.
وأضافت "لكن في ظل العدوان أصبحت الكمية التي تصل من خط مكروت تشكل 70 % من المياه المتوفرة، بسبب تدمير الآبار ومحطة التحلية، مما سبب نقصًا كبيرًا في الكمية، وشكل أزمة عطش كبيرة في المدينة".
وأكدت أنها تواصل التعاون مع لجان الأحياء في تشغيل الآبار الخاصة في المناطق التي لا تصلها مياه البلدية بهدف مساعدة المواطنين، وتوفير المياه بالحد الأدنى لهذه المناطق، لحين إصلاح الآبار والخطوط وتوفير كميات مناسبة لها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الدولية بسرعة إنقاذ المدينة من حالة العطش التي تعاني منها، لاسيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وزيادة حاجة المواطنين للمياه، وازدياد عدد النازحين فيها.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك