أصيب عدد من المواطنين، الجمعة، جراء اعتداء المستوطنين عليهم في سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن ثلاثة مواطنين أصيبوا بجروح ورضوض، خلال هجوم شنّه مستوطنون على مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية في بلدة بديا غرب سلفيت.
وأوضحت المصادر أن مستوطنين اعتدوا على المواطن أحمد صرصور من قرية سرطة، والشقيقين صقر وعبد الرحيم الأقرع من بلدة بديا، أثناء تواجدهم في منطقة خلة حسان شمالي بديا، ما أدى لإصابتهم بجروح متفاوتة.
ونقل صرصور إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج إثر إصابته بجروح ورضوض في أنحاء مختلفة من جسده، فيما احتجزت قوات الاحتلال الشقيقين الأقرع، ونقلتهما إلى معسكر مستوطنة "ياكير" المقامة على أراضي المواطنين.
وتشهد منطقة خلة حسان منذ فترة محاولات متكررة من جانب المستوطنين للاستيلاء على أراضي المواطنين، من خلال وضع كرفانات ورعي أغنامهم فيها، بهدف فرض واقع جديد على الأرض.
وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنون المزارعين أثناء قيامهم بحراثة أرضهم في منطقة الينبوع غربي قرية فرخة جنوب غرب سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد، أن مجموعة من المستوطنين اعتدت بالضرب على المواطن جلال الخطيب وأشقائه، في محاولة لمنعهم من مواصلة العمل في أرضهم.
وأضاف أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي في الهواء لترهيب العائلة وإجبارها على مغادرة المكان.
واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة فور وقوع الاعتداء، لتوفير الحماية للمستوطنين، واحتجزت نحو 20 مواطناً كانوا في المكان.
وأوضح حماد أن قوات الاحتلال تواصل الاستيلاء على أراضي المواطنين في القرية، وتمنعهم من الوصول إليها، في خطوة تهدف لفرض أمر واقع جديد، وإجبار السكان على الرحيل قسراً عن أراضيهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت خلال الفترة الأخيرة.
