أثار مطلب الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في مفاوضات وقف إطلاق النار رفضًا واسعًا بين الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتلقى وفد حركة "حماس" خلال زيارته للعاصمة المصرية القاهرة، مقترحًا يتضمن بندًا يطالب بنزع سلاح المقاومة في غزة من أجل وقف الحرب.
وقال مصدر في "حماس" يوم الإثنين إن وفد الحركة المفاوض فوجئ بأن المقترح الذي نقلته مصر، يتضمن نصًا صريحًا بشأن نزع سلاح المقاومة.
وأضاف القيادي بـ"حماس"، أن "مصر أبلغتنا أنه لا اتفاق لوقف الحرب، دون التفاوض على نزع سلاح المقاومة"، مبينًا أن الحركة أبلغت مصر أن نقاش مسألة سلاح المقاومة مرفوض جملةً وتفصيلًا، "فهو حق أساسي من حقوق شعبنا الفلسطيني غير خاضع للنقاش".
وسرعان من انتقلت القضية إلى منصات التواصل الاجتماعي ولاقت تفاعلًا واسعًا بين الناشطين الذين عبروا عن رفضهم للتعاطي مع ذلك الطلب.
وكتب الأكاديمي فايز أبو شمالة: "مقترح نزع سلاح المقاومة يعني حرب أهلية في غزة نزع سلاح المقاومة يعني ذبح نصف مليون من رجال المقاومة وعائلاتهم وأنصارهم وأصدقائهم في غزة، بسلاح الغدر والحقد والكراهية.
وأضاف "الموت بصواريخ العدو الإسرائيلي أشرف ألف مرة من الموت بسلاح الغدر والخيانة".
مقترح نزع سلاح المقاومة يعني حرب أهلية في غزة
— د. فايز أبو شمالة (@FayezShamm18239) April 15, 2025
نزع سلاح المقاومة يعني ذبح نصف مليون من رجال المقاومة وعائلاتهم وأنصارهم وأصدقائهم في غزة، بسلاح الغدر والحقد والكراهية.
الموت بصواريخ العدو الإسرائيلي أشرف ألف مرة من الموت بسلاح الغدر والخيانة.
وغرد الناشط صافي: "أن تطلب من غزة أن تنزع سلاحها، فكأنك تطلب من القلب أن يتخلى عن نبضه، من الأرض أن تتخلى عن جذورها، ومن الشعب الفلسطيني أن يسلّم رقبته بعد أن قدّم كبده!".
وقال: "نزع سلاح المقاومة اليوم ليس تفاوضًا، بل إعلان قتل لما تبقى من فلسطين. لأن البندقية اليوم لم تعد خيارًا بل صارت شرط بقاء".
وأضاف صافي "وإلى أولئك الذين يلوّحون بورقة "ما بعد الحرب"، نقول: ليس في التاريخ ثورة سلمت سلاحها وبقيت. من الجزائر إلى فيتنام، من بيروت إلى بغداد، كل من سلّم سلاحه، سلّم شرف أهله بعده. والشعب الفلسطيني اليوم، يربط حياته بظل السلاح، أكثر مما يربطها برغيف الخبز".
وهل تطلب من الجبل أن يُسلم ظله؟⁰أن تطلب من غزة أن تنزع سلاحها، فكأنك تطلب من القلب أن يتخلى عن نبضه،⁰من الأرض أن تتخلى عن جذورها،⁰ومن الشعب الفلسطيني أن يسلّم رقبته بعد أن قدّم كبده!
— Khaled Safi 🇵🇸 خالد صافي (@KhaledSafi) April 14, 2025
وفد المقاومة في القاهرة فوجئ اليوم بأن المقترح المصري يحمل بندًا صريحًا لنزع سلاح المقاومة،… pic.twitter.com/L4l3YmcJCR
وقال الباحث سعيد زياد: "لم تحظَ قضية على إجماع وطني كما حظي سلاح المقاومة، فهو حق مقدس ومبدأ مثل حق العودة والأرض والقدس، ودونه الأرواح والمُهج".
لم تحظَ قضية على إجماع وطني كما حظي سلاح المقاومة، فهو حق مقدس ومبدأ مثل حق العودة والأرض والقدس، ودونه الأرواح والمُهج#سلاحنا_كرامتنا
— Saeed Ziad | سعيد زياد (@saeedziad) April 14, 2025
ونشر الناشط أدهم أبو سلمية مقطع فيديو للقيادي في حركة "فتح" الشهيد صلاح خلف يتحدث فيه عن رفض التنازل عن سلاح المقاومة.
وقال أبو سلمية: "لطالما كان حلم الصهاينة هو نزع سلاح المقاومة سر شرفنا ورمز عزتنا وكرامتنا.. هكذا رد قادة فتح المجاهدين يوماً على مثل هذه الدعوات، وقدموا أرواحهم ثمناً لعظيم مواقفهم وقتها".
لطالما كان حلم الصهاينة هو نزع سلاح المقاومة سر شرفنا ورمز عزتنا وكرامتنا..
— أدهـم ابراهيم أبـو سلميـة (@pal00970) April 14, 2025
هكذا رد قادة فتح المجاهدين يوماً على مثل هذه الدعوات، وقدموا أرواحهم ثمناً لعظيم مواقفهم وقتها .. pic.twitter.com/5DV6qN7Uuy
وكتب الناشط أسعد طه: "إذا كان سلاح المقاومة لا قيمة له ولا تأثير فلماذا يطالبون بتسليمه.. وإذا كان غير ذلك .. فأي قائد مجنون يمكن أن يوافق على ذلك؟".
إذا كان سلاح المقاومة لا قيمة له ولا تأثير فلماذا يطالبون بتسليمه..
— Assaad Taha أسعد طه (@Assaadtaha) April 15, 2025
وإذا كان غير ذلك ..
فأي قائد مجنون يمكن أن يوافق على ذلك؟
ونشر علي فواز: "في الحديث عن السلاح، لم أجد أبلغ من هذه اللوحة".
في الحديث عن السلاح، لم أجد أبلغ من هذه اللوحة.. pic.twitter.com/fQtXiNcUEo
— علي فواز (@alifawaz_) April 14, 2025
وكتب الناشط همام الزيتونة "لمن أراد أن ينتزع السلاح … انزع سلاح العقيدة أولاً من هذا المقاتل، فهو لا يمتلك سواها".
لم أراد أن ينتزع السلاح …
— همام يونس الزيتونية 𓂆 (@HAMMAM_PAL) April 14, 2025
انزع سلاح العقيدة أولاً من هذا المقاتل، فهو لا يمتلك سواها 🇵🇸⚔️
#سلاحنا_كرامتنا pic.twitter.com/8X2K2wvqko
هل يمكنك أن تنزع ذلك المشهد، وتلك الشجاعة، والتضحية، والبطولة، والإيمان، والانتماء، والحب من عقلي وقلبي، قبل أن تنزع سلاحهم؟
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 15, 2025
نزع السلاح خيانة عظمى لهؤلاء الأبطال.
لا حماس ولا غيرها تملك حق الحديث أو القرار في هذا الشأن. إن أردتم، أخرِجوهم من قبورهم واسألوهم عن سلاحهم . pic.twitter.com/GF5lSvQITt
