انضمت فئات جديدة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى موجة المطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة واستعادة الأسرى، في ظل مخاوف من تفاقم أزمة القوى البشرية في الجيش.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وفق ترجمة وكالة "صفا" أن جنود احتياط في قوة "الكوماندوز البحري" ووحدة "السايبر" وقعوا على عرائض تطالب بإطلاق سراح الأسرى ولو على حساب وقف الحرب.
وقالت إن التقديرات تشير إلى أن الشرخ آخذ في الاتساع داخل الجيش مع مخاوف من امتداد الاحتجاجات إلى الشارع، إذ بدأت موجة الاحتجاجات في صفوف طياري الاحتياط قبل أسابيع لتمتد بعد طردهم من الخدمة إلى قطاعات وتشكيلات أخرى في الجيش.
وأضافت الصحيفة أن الجيش يسعى لاحتواء الموقف خشية استغلال الساسة الحدث وصب الزيت على النار، مشيرة إلى أنه قرر فتح حوار مع جنود وضباط الاحتياط المشاركين في حملة الاحتجاج لـ"تقليل الضرر قدر الإمكان".
أمّا رئيس أركان الجيش "إيال زامير" فبات يخشى من تفاقم أزمة القوى البشرية في الجيش في هذا التوقيت الحرج مع تزايد موجة الاحتجاج على استمرار الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن "زامير" يدفع باتجاه التهدئة مع الجنود المحتجين خشية تفاقم أزمة القوى البشرية في الجيش في ذروة الحرب على القطاع.
