نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية والشعب الباكستاني الشقيق، البروفيسور والمفكّر الإسلامي والدَّاعية الكبير خورشيد أحمد، العضو السابق في مجلس الشيوخ الباكستاني، ونائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، وأحد أعلام الفكر والدعوة والاقتصاد في العالم الإسلامي
وقالت "حماس"، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن خورشيد أحمد وافته المنية يوم الأحد الماضي 13 أبريل، في مدينة ليستر بالمملكة المتحدة، عن عمر ناهز 93 عاماً، قضاها في خدمة الدعوة والفكر والتربية والاقتصاد الإسلامي.
وأضافت: "كان ملهماً ومرشداً للشباب المسلم ولطلبة العلم والمعرفة في باكستان والعالم الإسلامي، ومرجعاً أكاديمياً بارزاً في ميادين الفكر والاقتصاد الإسلامي، لكبرى الجامعات والمراكز العلمية والأكاديمية في العالم، وأثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والمراجع المهمَّة في الفكر والدعوة والاقتصاد والسياسة".
وتابعت: "لقد فقدت فلسطين والأمَّة الإسلامية برحيل البروفيسور خورشيد أحمد، مفكّراً عظيماً، وداعية حكيماً، ومربياً قديراً، وسياسياً بارعاً، ومدافعاً عن قضايا الأمَّة وشعوبها في الحريّة والعدالة والنَّهضة واستعادة دورها الحضاري، ومناضلاً شجاعاً عن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى".
ولفتت إلى أن صوته كان صادحاً في نصرة قطاع غزَّة وضدَّ العدوان الإسرائيلي، وكانت له في مسيرته مواقف مشرّفة وبصمات واضحة ومؤثرة في نصرة شعبنا ومقاومتنا وقضيتنا العادلة.
وقدّمت"حماس" التعازي والمواساة لعائلته وطلابه ومحبّيه في العالم الإسلامي، وإلى الجماعة الإسلامية في باكستان، والشعب الباكستاني الشقيق، سائلة المولى أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته.
