web site counter

"فتح" تدين إعدام المسعفين برفح

غزة - صفا

أدانت حركة "فتح"، يوم الأحد، جريمة الإعدام النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيليّ بحق 8 مسعفين من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطينيّ في مدينة رفح جنوبي قطاع غزّة.

وأكّدت "فتح" في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أنّ هذه الجريمة الدمويّة تكشف بما لا يدع مجالًا للشك استفحال النزعة الإجراميّة- الفاشيّة لمنظومة الاحتلال الاستعماريّة وجيشها الذي يمارس أفظع أساليب الإرهاب والقتل والتنكيل وجرائم التطهير العرقيّ.

وقالت إن الاحتلال لا يتورع عن الاستهداف المتعمد للطواقم الطبيّة والإغاثيّة والصحفيّة، مضيفةً أنّ هذه الجريمة الشنعاء دليلٌ دامغٌ على مآرب الاحتلال الإباديّة لشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة منذ بدء حرب الإبادة الممنهجة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 2023. 

ودعت "فتح" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة والإنسانيّة إلى التدخّل الفوريّ لوقف حرب الإبادة الإسرائيليّة، ومحاسبة منظومة الاحتلال وقادتها على جرائم الإبادة الجماعيّة المتواصلة بحق شعبنا.

وأردفت أنّ الصمت الدولي المطبق، والاكتفاء بالبيانات الورقيّة والإدانات الشفهيّة يحضان منظومة الاحتلال على تنفيذ مخططات الإبادة والضم والتهجير.

وكانت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشلت، يوم الأحد، جثامين 14 شهيدًا، بينهم 8 مسعفين و5 من عناصر بالدفاع المدني، كانوا قد استشهدوا بمجزرة إسرائيلية بمحافظة رفح.

في ذات الوقت قالت وزارة الصحة أن جزءًا من هذه الجثامين كانت مقيدة، وتعرضت لإطلاق نار في الصدر، ودفنوا عبر حفرة عميقة لعدم الاستدلال عليهم.

وكان جيش الاحتلال قد حاصر طواقم الدفاع المدني والمسعفين قرب بركسات وكالة الغوث "أونروا" برفح، قبل ما يزيد عن أسبوع.

وفجر الثلاثاء 18 مارس/ آذار، استأنف الاحتلال عدوانه الهمجي على القطاع بعشرات الغارات الجوية راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و500 مصاب خلال ساعات، معظمهم من الأطفال والنساء.

ومطلع مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، تخللها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" وانسحاب محدود لجيش الاحتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة.

وتنصلت "إسرائيل" من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار التي كانت ستستمر 42 يوما وتتبعها مرحلة ثالثة بنفس المدة ليؤدي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار والعدوان.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك