web site counter

34 مستشفى و51 مركزًا خرجت عن الخدمة

تقرير: النظام الصحي بغزة مدمر وانتشار أمراض لم تسجل سابقًا

غزة - صفا

كشف تقرير أصدره "مركز الدراسات السياسية والتنموية"، يوم الثلاثاء، عن كارثة غير مسبوقة تضرب القطاع الصحي في غزة، بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر ما تسبب في تدمير المستشفيات والبنية التحتية الصحية بالكامل، وانهيار النظام الصحي وحرمان  2.2 مليون مواطن من الرعاية الأساسية.

ووفقًا للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة "صفا"، فإن 34 مستشفى و51 مركز رعاية أولية خرجت عن الخدمة، إضافة إلى تدمير مستشفى الصداقة التركي، وهو الوحيد المتخصص في علاج الأورام، مما أدى إلى وفاة العديد من مرضى السرطان نتيجة نقص العلاج.

كما تم استهداف 191 سيارة إسعاف من أصل 200، ما أعاق عمليات الإنقاذ، في حين يعاني أكثر من 12.000 جريح من الحاجة العاجلة للسفر للعلاج خارج القطاع.

وتناول التقرير أيضًا انتشار أمراض لم تُسجَّل سابقًا في غزة، مثل الجرب، والتهاب الكبد الوبائي، والالتهابات البكتيرية، وشلل الأطفال، نتيجة انهيار الخدمات الصحية وانعدام المياه النظيفة.

وذكر التقرير أن العدوان الإسرائيلي تسبب في استهداف الكوادر الطبية، ونقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية.

إغلاق المعابر يزيد من معاناة المرضى

وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة حذرت من أن 80 % من المستشفيات العاملة خرجت عن الخدمة بسبب نقص الوقود والإمدادات الطبية، نتيجة استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات بين مرضى السرطان والفشل الكلوي.

ووفقًا له، فقد استُشهد 1,206 من العاملين في وزارة الصحة، وأُصيب آلاف آخرون بجروح بالغة، بينما اعتُقل نحو 300 من الأطباء ورؤساء الأقسام ومدراء المستشفيات، من بينهم الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، ولا يزال مصير 33   من الكوادر الطبية مجهولًا.

وكان فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أكد أن 7 % من سكان غزة إما قُتلوا أو أُصيبوا بجراح منذ أكتوبر 2023، وأن 25   %من المصابين سيحتاجون إلى إعادة تأهيل طبي طويل الأمد.

توصيات عاجلة

ودعا مركز الدراسات السياسية والتنموية  إلى السماح الفوري وغير المشروط بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، وتطوير مخزون استراتيجي لتجنب الأزمات المستقبلية.

وحثّ على فتح المعابر فورًا أمام الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج غزة وإنهاء القيود التعسفية على سفرهم.

وشدد المركز على ضرورة السماح بدخول الفرق الطبية والمتطوعين الدوليين لدعم الكوادر الصحية المحلية.

وطالب بإطلاق حملات إعلامية دولية لتسليط الضوء على الأزمة الصحية في غزة، وتشجيع المؤسسات الإعلامية العالمية على نقل معاناة المرضى والكوادر الطبية.

/ تعليق عبر الفيس بوك