web site counter

قوات الاحتلال تغتال صحفيين جنوبي القطاع وشماله

غزة - صفا

استشهد يوم الاثنين، صحفيان فلسطينيان بغارتين إسرائيليتين، استهدفتهما جنوب وشمالي قطاع غزة.

وارتقى الصحفي محمد منصور مراسل قناة "فلسطين اليوم" في قصف إسرائيلي على منزل في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وبعد ساعة ارتقى الصحفي حسام شبات، في قصف إسرائيلي شمالي قطاع غزة، وذلك بعد ساعة واحدة من استهداف الصحفي منصور.

وباغتيال الشهدين عدد شهداء الصحافة الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة إلى 208 شهداء، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي.

 ونددت مؤسسات واتحادات بجريمة قتل الصحفيين منصور وشبات.

وقال مركز "صدى سوشال"، إن قتل الصحفيين يتزامن مع زيادة ملحوظة في المنشورات التحريضية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر حسابات المستوطنين والمجموعات المتطرفة المنتشرة على تطبيق تلغرام، والتي تدعو بشكل صريح إلى قتل الصحفيين واستهدافهم. 

ورصد المركز خلال شهر مارس الجاري 2025 ارتفاعًا خطيرًا في التحريض الإسرائيلي، حيث استهدف 10% منه الصحفيين بشكل مباشر.

وكان المركز حذر في بيان سابق صدر في أكتوبر 2024 من حملة التحريض التي يقودها جيش الاحتلال، ضد الصحفيين في غزة، كان أحدهم الصحفي حسام شبات، والذي حرض عليه جيش الاحتلال بشكل مباشر رفقة صحفيين خمسة آخرين.

وأضاف المركز "أن استهداف الصحفيين والصحفيات في قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي توفر حماية خاصة للصحفيين العاملين في مناطق النزاعات". 

وشدد على أن هذه الانتهاكات تعكس بوضوح إصرار الاحتلال الإسرائيلي على ترهيب الإعلاميين، لمنعهم من أداء دورهم الحيوي في كشف وتوثيق جرائم الحرب.

وطالب صدى سوشال المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية المعنية بحرية الصحافة بالتحرك الفوري، وتحمل مسؤولياتها لوقف التحريض الإسرائيلي، بما في ذلك التحريض الرقمي، والعمل على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

ودعا إلى توفير حماية عاجلة وفعالة للصحفيين العاملين في قطاع غزة، وضمان استمرارهم في تأدية واجبهم الصحفي بأمان، حفاظًا على دور الإعلام في كشف الحقيقة في ظل الإبادة الجماعية.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك