web site counter

تعاني آلامًا شديدة في ساقها.. الطفلة ميس محمود ضحية رصاص الاحتلال

القدس المحتلة - خاص صفا
ما زالت الطفلة ميس محمود محمود (13 عامًا) ترقد في منزلها بقرية العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة، وتعاني من شدة الآلام في ساقها، جراء إصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وقال والدها محمود لوكالة "صفا"، إن إبنته ميس تعاني من شدة إصابتها برصاصة في ساقها في السادس من الشهر الجاري، وتضع الجبص.
وأوضح أن رصاصة الاحتلال اخترقت ساقها وخرجت من الطرف الآخر، مما تسبب بتضرر عصب الساق وشريان الدم، ووضع الأطباء الجبص على ساقها لتثبيتها، ولديها موعد في الـ 24 الشهر الجاري عند طبيب الأعصاب.
وأشار إلى أنه يشعر بالخوف على الوضع الصحي لإبنته، التي تأثرت ساقها، جراء إصابتها برصاص الاحتلال.
وبين أن إبنته أُصيبت من قبل وحدة خاصة "اليمام" بينما كانت تقف على سطح منزلها في حي محمود الغربي بقرية العيسوية، دون أن تندلع مواجهات بالحي، أو أي سبب لإطلاق الرصاص بالمكان.
وأضاف أنه نقل ميس للعلاج في مستشفى " هداسا" عين كارم، بعد إصابتها ونزفها الدماء، حيث رقدت عدة أيام في المستشفى قبل مغادرته.
ونوه إلى أن ميس مصابة بمرض السكري، وهي في السادسة من عمرها، ما تسبب بزيادة معاناتها وألمها.
وطالب محمود المؤسسات القانونية والحقوقية بالتدخل لمحاسبة مطلق الرصاص صوب إبنته.
وأشار إلى أنه سيقدم شكوى ضد شرطة الاحتلال في مركز " ماحش". 
وأكد أن استهداف قوات الاحتلال السكان الآمنين داخل منازلهم في قرية العيسوية خطير جدًا، ويستحق التحقيق في حادث إطلاق الرصاص دون سبب.
وتابع أن إصابة ميس ستؤثر على دراستها بالصف الثامن، كونها حرمتها من الذهاب إلى مدرستها النظامية، وممكن أن يستمر علاجها عدة أشهر.
ر ش/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك