غزة - صفا
حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الولايات المتحدة وبريطانيا المسؤولية الكاملة عن جريمة اختطاف أمينها العام القائد أحمد سعدات ورفاقه.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الجمعة، في ذكرى اختطاف الاحتلال للقائد سعدات ورفاقه، إن الولايات المتحدة وبريطانيا شريكان رئيسيان في العدوان على شعبنا، سواء من خلال دعمهما العسكري غير المحدود للاحتلال أو توفير الغطاء السياسي والقانوني لجرائمه، وآخرها المجازر المستمرة بحق أهلنا في غزة.
وطالبت بإدانة الحرب الإجرامية على أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وأوضحت أن الأسرى يواجهون حملة قمع وتنكيل ممنهجة، خاصة في مسلخ "سيدي تيمان"، الذي شهد استشهاد العشرات، وإصابة وإخفاء المئات من معتقلي غزة.
واعتبرت هذه الاعتداءات جريمة حرب وانتهاك جسيم لكل المواثيق الدولية، ما يستوجب تصعيد الحراك الشعبي والدولي نصرةً لقضيتهم.
وأكدت ضرورة تصعيد المقاومة الشاملة ضد الاحتلال، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، باعتبارها الخيار الأنجع لانتزاع حقوقنا وتحرير أسرانا، مع ضرورة تعزيز المقاطعة الشاملة للاحتلال وداعميه، وملاحقتهم قانونيًا وسياسيًا على كل المستويات.
ودعت الجبهة إلى وحدة وطنية حقيقية قائمة على برنامج وطني لمواجهة الاحتلال، يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني، بعيدًا عن استمرار التنسيق الأمني الذي أدى إلى هذه الجريمة وجرائم أخرى، وبما يرتقي لمستوى المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة التاريخية دفاعًا عن وجود شعبنا وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة.
وطالبت بتوسيع حملات التضامن الدولي مع القائد أحمد سعدات وكافة الأسرى، وفضح سياسات الاحتلال التعسفية بحقهم.
كما طالبت بتفعيل الأدوات القانونية والإعلامية للضغط على المجتمع الدولي من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه.
وقالت الجبهة إن القائد أحمد سعدات شكّل بصموده وثباته في وجه السجان منذ اعتقاله وحتى اليوم مدرسةً ثورية في الصمود والمواجهة، مجسدًا ا رادة التحدي التي لا تنكسر.
وأكدت أن المقاومة ستواصل نضالها بكل السبل حتى تحريره وتحرير جميع الأسرى، ففجر الحرية آتٍ لا محالة.
وفي مثل هذا اليوم من عام 2006، ارتكبت قوات الاحتلال، وبغطاءٍ ودعمٍ مباشر من الولايات المتحدة وبريطانيا، جريمة اقتحام سجن أريحا، واختطفت القائد أحمد سعدات ورفاقه، تنفيذًا لسياسات التنسيق الأمني.
ر ش
