قلل النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن الجمل من أهمية وثيقة رئيس الوزراء في رام الله سلام فياض التي أعلن فيها عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية في العامين المقبلين.
وكان فياض أعلن في مؤتمر صحفي الثلاثاء عن وثيقة تعتمد إنجاز الوحدة الوطنية بين الضفة وغزة وتوفير الدعم العربي والدولي للفلسطينيين على المستوى السياسي والمالي.
وقال الجمل في تصريح لمراسل صفا: "الوعود كثيرة وفياض ضعيف ووعد من قبل من هو أقوى من فياض مثل الرئيس السابق جورج بوش لكن ذلك ذهب أدراج الرياح والواقع على الأرض مختلف" وفق قوله.
وبخصوص إمكانية تلقي فياض وعود جدية، أوضح الجمل أن الفلسطينيين جربوا وعوداً كثيرة من المجتمع الدولي و"إسرائيل التي لن تعطي للشعب الفلسطيني فرصة لإقامة دولته".
وتساءل عن إمكانية إقامة الدولة في ظل تواصل "الاستيطان" وتهويد مدينة القدس ومحاولات اقتحام المسجد الأقصى المتكررة.
وأعرب عن تشاؤمه من موقف المجتمع الدولي المنحاز تجاه "إسرائيل"، مستبعداً تحقيق أي تقدم في ظل عدم الجدية الإسرائيلية لدفع الواقع الفلسطيني للأمام.
وعدّ النائب عن حركة حماس نهج المقاومة الطريق الصحيح للحصول على كافة الحقوق الفلسطينية، مستبعداً في ذات الوقت انتهاء الانقسام الفلسطيني في ظل تواصل الاعتقالات السياسية.
أما بالنسبة لموضوع الحوار وإمكانية التوصل إلى اتفاق، قال: "على من يريد تحقيق الوحدة كما ورد في الوثيقة أن يخلي السجون من المعتقلين السياسيين أولاً".
وحول استناد الوثيقة لمسار منظمة التحرير السياسي، أكد أن الحل هو إعادة هيكلة وإصلاح المنظمة لتشمل كافة الفصائل والاتجاهات الفلسطينية بحسب اتفاق آذار/ مارس 2005.
