قالت منظمة أطباء بلا حدود: إنه ينبغي ألا تستخدم المساعدات الإنسانية أداة حرب، في اشارة لاغلاق "إسرائيل" معابر غزة حتى إشعار آخر.
وبينت المنظمة في بيان لها يوم الاثنين، أنه "بغض النظر عن المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، فإن سكان غزة بحاجة لزيادة هائلة في الإمدادات الإنسانية".
وأضافت "إسرائيل تمنع تلقي المساعدات وتستخدمها ورقة مساومة ما ستكون له عواقب مدمرة".
وأوضحت منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود كارولين سيجوين، أن "إسرائيل تمنع مرة أخرى شعبًا بأكمله من تلقي المساعدات".
وشددت بالقول "هذا أمر غير مقبول ومثير للغضب وسوف تكون له عواقب مدمرة".
من جانبها قالت منظمة "أوكسفام"، إن "منع إسرائيل دخول الإغاثة لغزة عمل متهور وعقاب جماعي".
وشددت المنظمة على أن منع دخول الإغاثة الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، محظور بموجب القانون الدولي.
بدوره، قال كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر: "إن قطع إسرائيل الإغاثة وجميع الإمدادات عن غزة خطوة مثيرة للقلق".
وأعتبر أن "الوصول إلى المساعدات يجب أن يكون مسموحًا به بموجب القانون الدولي".
وقرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو إغلاق معابر غزة أمس، وحتى إشعار آخر.
