web site counter

رمضان بين الركام.. كيف أحيت غزة أول أيام الشهر الفضيل؟

مائدة إفطار جماعي في رفح
غزة - خاص صفا

بظروف استثنائية لم يعهدوها من قبل، استقبل أهالي قطاع غزة شهر رمضان المبارك وسط إصرار على صنع أجواء الفرحة والبهجة رغم الآثار الحزينة التي تركتها الحرب الإسرائيلية المدمرة.

وأقيمت في عدة أماكن في القطاع موائد إفطار جماعية بين ركام المنازل المدمرة في أول أيام الشهر الفضيل.

كما تزينت الشوارع ورسمت الجداريات على ركام المنازل في رسالة تحدٍ للاحتلال الذي حاول تدمير كل معالم الحياة.

ونشر الناشط خالد صافي مقطع فيديو لأطول مائدة إفطار جماعي بين الركام في مدينة رفح المدمرة جنوبي قطاع غزة وعلق عليه: "أطعم الله من أطعم أهلنا وسقى من سقاهم والشكر لكل من دعم وساهم في إنجاح هذه المبادرة".

ونشر الصحفي باسل خلف عبر حسابه في "تويتر" صورًا وغرد قائلًا :"غزة الحبيبة تحيي رمضان وسط الركام".

ونشر الناشط إيهاب الحاج صورة لجدارية في غزة كاتبًا "رمضان كريم يا غزة شرف الأمة وتاج عزها.. كل عام وصمودك كاسر للظلم لا مدينة تشبهك ولا كرامة تعلو على كرامتك، تبقي عالية ويبقى المجد باسمك.

وغردت سلمى قائلة :"رغم الدمار والمعاناة سكان غزة يصرون على إستقبال رمضان بالأمل والزينة في مشاهد تعكس صمود الفلسطينيين وإرادتهم في صنع الفرح رغم الظروف الصعبة".

ونشر أحد المغردين مقطع فيديو لأجواء استقبال شهر رمضان في غزة كاتبا: "يا الله! من كان يتخيل أن تستقبل غزة رمضان بهذا الشكل بعد الجحيم الذي عاشته لأكثر من عام !!".

وتداول مغردون مقطع فيديو لعائلة تتناول الإفطار في منزلها المدمر  بأول أيام رمضان.

كما تداولوا مشاهد لإفطار جماعي بين الدمار والركام في حي  الشجاعية بمدينة غزة.

كما شهدت بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة إفطارا جماعيا بين الركام والمنازل المدمرة.

 

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك