أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي القطرية، لولوة بنت راشد الخاطر، أن حل قضية فلسطين لن يتم دون تحرك فعلي، مشيرة إلى حالة الصمت الحالية تجاه القضية الفلسطينية.
وقالت الخاطر التي شغلت سابقا منصب وزيرة الدولة للتعاون الدولي، في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إنه "عندما تقوم الأمة بما فرضه الله تعالى عليها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يبدأ الكلام".
وأضافت "أما والجميع قاعدٌ يتفرج فلا نملك إلا أن نرجو الله تعالى أن لا يعاجلنا بالعقوبة وأن يستعملنا ولا يستبدلنا".
وأوضحت "فإن حدثتكم أنفسكم عن المرابطين الأبرار فاذكروا قول العليم الحكيم" من سورة النساء في الآية 95، التي جاء فيها "لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا".
ويذكر أن الخاطر تتحدث باستمرار عن القضية الفلسطينية وقالت سابقا: إن "في غزة ثلّة مؤمنة أوقفت العالم كله على قدم رغم طول الحصار ونقص العتاد وقلّة الأنصار فكيف لو توفر لهم النزر القليل من ذلك؟!".
وأضافت "رجالٌ لو شئتم لكانوا درعكم وسيفكم في الملمّات ولكانوا الخطّ الأول للدفاع عنكم، لكن ماذا نقول عن الحماقة التي أعيت من يداويها! وإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
