وصل، فجر يوم الخميس، عدد من الأسرى المحررين ضمن الدفعة السابعة من صفقة "طوفان الأقصى" إلى قطاع غزة.
ودخل 456 أسيرًا محررًا إلى القطاع عبر 12 حافلة وصلت إلى المستشفى الأوروبي بخانيونس جنوبي القطاع، بينما علق الاحتلال الإفراج عن 24 طفلا لحين التأكد من هويات جثث الأسرى الإسرائيليين الأربعة.
وأظهر لقطات مصورة سجود الأسرى المحررين سجدة شكر لحظة نزولهم من باصات الصليب الأحمر أمام المستشفى الأوروبي.
وقبل وصول الحافلات، نقلت عدة سيارات إسعاف عددا من الأسرى المحررين الذين يعانون أوضاعا صحية صعبة إلى المستشفى.
واستقبلت الجماهير الدفعة السابعة من المحررين في ساحة المستشفى الأوروبي وسط تكبير وهتاف داعم للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام.
مدير التمريض في مستشفى غزة الأوروبي صالح الهمص، أكد وصول 456 أسيراً إلى مستشفى غزة الأوروبي فجر اليوم.
وقال الهمص في تصريح صحفي: "انتظرنا وصول 24 أسيراً من الأطفال وأسيرة ولكن الاحتلال عطل الإفراج عنهم".
وأضاف "الأسرى بحالة هزال شديد وبعضهم لا يستطيعون المشي بسبب شدة الضرب والتعذيب الذي تعرضوا له"، مشيرا إلى أن معظم الأسرى يعانون من الأمراض الجلدية، وأدخلت حالة منهم إلى المشفى للمبيت بسبب إصابته بتليف بالرئة.
وشدد الهمص على أن الأدوية الخاصة بالجرب أعطيت لكل الأسرى المحررين.
وبين مدير التمريض أن الأسرى تعرضوا للضرب المبرح المركز على الصدر ما عرضهم لكسور في القفص الصدري، مبينا أن هناك أسرى يعانون من حالات بتر باليد والقدم كمضاعفات لمرض السكري.
وأوضح أن من ضمن المفرج عنهم 15 أسيرا ًمن الكادر الطبي.
وكان مكتب إعلام الأسرى أوضح أنه سيتم الإفراج عن 620 أسيرا الذين كان مقررا تحررهم السبت الماضي، وحالت عرقلة الاحتلال دون ذلك، إضافة إلى الدفعة الثانية من الأسرى الأطفال والنساء من قطاع غزة، وعددهم 22، مقابل بقية جثث الأسرى الإسرائيليين الذين سلمتهم كتائب القسام للصليب الأحمر الليلة.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن 151 أسيرا من المؤبدات والأحكام العالية سيتحررون، 43 منهم إلى الضفة والقدس، و97 يبعدون إلى خارج الوطن، و11 أسيرا من غزة قبل السابع من أكتوبر.
وأضاف أن 445 أسيرا من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر سيتحررون، إضافة إلى الدفعتين من أسرى القطاع من النساء والأطفال والبالغ عددهم 46 أسيرا.
والليلة، سلمت كتائب القسام 4 جثث لأسرى إسرائيليين للصليب الأحمر.
وقالت حركة حماس، في تصريح فجر اليوم، إنها فرضت التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى الاحتلال مع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الأبطال لمنعه من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان وقف لإطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس و"إسرائيل"، يستمر في مرحلته الأولى 42 يومًا، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصرية وقطرية.
